ﺳﺆﺍﻝٌ ﻳﺘﺮﺩﺩُ ﻓﻲ ﺫِﻫﻦ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ..
ﻭﻟﻺﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ :
ﺫﻛﺮَ ﺍﺑﻦُ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺃﻥ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔَ ﺍﻟﻨﻔﺲ
ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻟﺘﺎﻟﻲ :
.
ﺃﻭﻻً : ﺍﻟﺒﺪﺀُ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺋﺾ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻬﺎ
ﻧﻘﺺٌ ﺗﺪﺍﺭﻛﻪُ .
.
ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﺍﻟﻨﻈﺮُ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻲ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻋﺮَﻑ
ﺃﻧﻪ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﻣﻨﻬﺎ
ﺷﻴﺌﺎً ﺗﺪﺍﺭﻛﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺑﺔِ ﻭﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭِ
ﻭﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕِ ﺍﻟﻤﺎﺣﻴﺔ .
.
ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﻣﺤﺎﺳﺒﺔُ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔِ ،
ﻭﻳَﺘَﺪَﺍﺭﻙُ ﺫﻟِﻚ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮِ ﻭﺍﻹﻗﺒﺎﻝِ ﻋﻠﻰ ﺭﺏِ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺭﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .
.
ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﻣﺤﺎﺳﺒﺔُ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺎﺕِ
ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ، ﻭﻛﻼﻡِ
ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ، ﻭﻣﺸﻲِ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ،
ﻭﺑﻄﺶِ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ، ﻭﻧﻈﺮِ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ،
ﻭﺳﻤﺎﻉِ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ، ﻣﺎﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕُ ﺑﻬﺬﺍ ؟
ﻭﻟﻤﻦ ﻓﻌﻠﺘﻪ ؟ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻭﺟﻪ ﻓﻌﻠﺘﻪ ؟

■□ﻭﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻮﺍﺋﺪٌ ﺟﻤّﺔٌ ، ﻣﻨﻬﺎ :
.
ﺃﻭﻻً : ﺍﻹﻃﻼﻉُ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻮﺏِ ﺍﻟﻨﻔﺲ ،
ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺐِ ﻧﻔﺴِﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻨﻪُ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘُﻪ ﻭﺇﺯﺍﻟﺘﻪ .
.
ﺛﺎﻧﻴـﺎً : ﺍﻟﺘﻮﺑﺔُ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡُ ﻭﺗﺪﺍﺭﻙ ﻣﺎ ﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺯﻣﻦِ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ .
.
ﺛﺎﻟﺜـﺎً : ﻣﻌﺮﻓﺔُ ﺣﻖُ ﺍﻟﻠﻪِ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻓﺈﻥ ﺃﺻﻞَ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔُ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻫﻮ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘُـﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺮﻳﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻖِ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
.
ﺭﺍﺑﻌـﺎً : ﺍﻧﻜﺴﺎﺭُ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺗﺬﻟُﻠَﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺭﺑﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ .
.
ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﻣﻌﺮﻓﺔُ ﻛﺮَﻡِ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﻣﺪﻯ ﻋﻔﻮﻩِ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪِ
ﺑﻌﺒﺎﺩﻩِ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺠﻞ ﻟﻬﻢ ﻋﻘﻮﺑﺘَﻬﻢ ﻣﻊَ ﻣﺎ ﻫﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ .
.
ﺳﺎﺩﺳـﺎً : ﺍﻟﺰﻫﺪ ، ﻭﻣﻘﺖُ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺُ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮِ
ﻭﺍﻟﻌُﺠْﺐ .
.
ﺳﺎﺑﻌـﺎً : ﺗﺠﺪ ﺃﻥَّ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﺳﺐُ ﻧﻔﺴَﻪُ ﻳﺠﺘﻬﺪُ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔِ
ﻭﻳﺘﺮُﻙُ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗَﺴﻬُﻞَ ﻋﻠﻴﻪِ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔُ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ .
.
ﺛﺎﻣﻨـﺎً : ﺭﺩُ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕِ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠِـﻬﺎ ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔُ ﺗﺼﺤﻴﺢِ ﻣﺎ
ﻓﺎﺕ .
.
‫#‏حاسب‬ قبل ﺃﻥ تحاﺳﺐ..!!