ﻣﻦ ﺃﺭﻭﻉ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺕ :
" ﻭﺃﺧﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻫﻮ ﺃﻓﺼﺢ ﻣﻨﻲ "
ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻤﺰﺍﻳﺎ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ...
ﻭﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ
" ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ "
ﻃﻠﺐ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﺑﻨﻪ ﻟﻠﺬﺑﺢ ﻓﺎﻣﺘﺜﻞ ...
ﻭﻃﻠﺐ ﻧﻮﺡ ﺍﺑﻨﻪ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻓﺄﺑﻰ ...
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﺭ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻪ إلى ﺣﺪ ﺍﻟﺬُّﻫﻮﻝ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ اﻵخر ﻋﺎﻕٌ إلى ﺣﺪ ﺍﻟﻌﺠﺐ !!
ﻗﺎﻟﻮﺍ للنبي ﻫﻮﺩ : (ﺇﻧﺎ ﻟَﻨَﺮﺍﻙَ ﻓﻲ ﺳَﻔﺎﻫﺔٍ)
ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﻢ : (ﻳﺎ ﻗَﻮﻡِ ﻟﻴﺲ ﺑﻲ ﺳﻔﺎﻫَﺔٌ)
ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺑﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﺍﻟﺴﻔﻬﺎﺀ !
ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺭﻗﻲ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ.
ﻟﻤﺎ ﺭﻏّﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻗﺎﻝ : {ﻭﺳﺎﺭﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﻣﻦ
ﺭﺑﻜﻢ ﻭﺟﻨﺔ}
ﻭﻗﺎﻝ : {ﺳﺎﺑﻘﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ ﻭﺟﻨﺔ}
ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺑﺎﺡ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻗﺎﻝ : {ﻓﺎﻣﺸﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻛﺒﻬﺎ}
ﻓﻼ ﻳﺼﻠﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻜﺲ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺑﻘﺔ
ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ! ﻭﻣﺸﻲ ﺍﻟﻬﻮينى ﻟﻶﺧﺮﺓ !
ﻭﺍﻟﺤﺰﻡ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻓﻔﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ}
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻴﻴﻨﺔ:
ﺇﻧﻤﺎ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺧﺰﺍﺋﻦ، ﻓﺈﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ.
وﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ: ﺇﺫﺍ ﻓُﺘﺢ ﻷﺣﺪﻛﻢ ﺑﺎﺏ ﺧﻴﺮ ﻓﻠﻴُﺴﺮﻉ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺘﻰ ﻳُﻐﻠﻖ ﻋﻨﻪ.
ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ [ﺗﺆﺗﻲ ﺃُﻛﻠﻬﺎ ﻛُﻞ ﺣِﻴﻦ] ﺗﺆﺗﻲ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ..
ﺍﻛﺘﺒﻬﺎ.. ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻬﺎ.. ﺩﻋﻬﺎ ﺗﺮﺣﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻨﻤﻮ ﻭﺗﺜﻤﺮ ﻭﻟﻮ ﻓﻲ ﺻﺤﺮﺍﺀ
ﻗﺎﺣﻠﺔ !