للحجّ فوائد عظمى، وآثارٌ كبرى، كيف لا وهو أمرٌ إلهي ؟ والذي خلقَ الكون خلقهُ في أحْسن نِظام، وأبدعهُ في أبدع نِظام، هذا أمْرُه، وكمال الخلق يدلّ على كمال الأمْر، هذا الكون خلْقُه، وهذا الحجّ أمْرُه، فلا بدّ من أن يكون في الحجّ فوائد كبرى، وحِكَمٌ عظمى، لأنّه هنا يفترق الحجّ كعِبادة عن الوَثَنِيَّات والطّقوس التي عُرفَت في الديانات الأخرى التي لا أصل لها