علامة الجاذبية والجمال تتحوّل إلى سرطان





(بيروت- mbc.net) الشامة أو الخال تتكوّن نتيجة إنقسام الخلايا في طبقات الجلد، ولا يوجد مكان محدد لظهورها في الجسم. تختلف في عددها بين شخص وآخر، وقد يكون عددها واحد في جسم شخص وعددها 20 في جسم شخص آخر.


الحجم والوزن يختلفان أيضاً، ويعتمد ذلك على سرعة نموها وعلى النسيج الذي تكونت منه.
اللون البني يطغى على أغلب الشامات ويعود ذلك إلى وجود خلايا الصبغية (الميلانوسيت) فيها ، كما أن بعض الشامات تحتوي على شعيرات غامقة اللون.


قد تكون موجودة عند الولادة او تكتسب خلال الحياة لكن معظمها يظهر خلال العشرين سنة الاولى من الحياة.
البعض يعتبر أن الشامات هي آفات جلدية غير مؤذية عادة وتسمى بالوحمة الملانية وذلك لانها تنشأ بسبب نمو سريع للخلايا الملانية . التعرّض للشمس يزيد من الشامات، وتقريباً لا يُخلو إنسان على سطح الأرض من أحدها في منطقة ما من جلده، وغالباً ما تظهر بعد الولادة.


أما ظهورها قبل الولادة، وبكميات وأحجام غير معتادة، تزيد مخاطر تحولها إلى أورام تظل واردة، وخاصة عند ملاحظة زيادة حجمها.
أما ظهورها قبل الولادة، وبكميات وأحجام غير معتادة، فإن مخاطر تحولها إلى أورام تظل واردة، وخاصة عند ملاحظة زيادة حجمها.
وفي أحيان نادرة تحمل الشامة بعض الخطورة بسبب احتمال تحولها إلى أورام سرطانية ، وتعتبر الشامات خلايا تمهيدية لتكوين أورام جلدية "ميلانوما"، وهو نوع قاتل من سرطان الجلد.
فقد أجريت دراسة شملت معظم أنحاء العالم بهدف التعرف على خطر هذه الأورام خاصة عند الذين يحملون عددا كبيرا منها، وجمعت بيانات من 15 دراسة عالمية شملت 5421 شخصا لديهم أورام صبغية، و6966 شخصا ليس لديهم ورم.


النتيجة أن الناس الذين لديهم أكبر عدد من الشامات على أجسامهم تكون لديهم زيادة في مخاطر الإصابة بأورام سرطان الجلد السوداء بنسبة ثابتة مقارنة بالذين لديهم أدنى عدد من الشامات، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه.




واحتمال تحولها إلى أورام سرطانية يكون:
الشامات الخلقية "الوحمات": تكون موجودة على الجلد منذ الولادة وخاصة إذا كانت كبيرة الحجم، فهذا النوع يكون عرضة للتحول إلى أورام جلدية في المستقبل.
عندما يزيد عددها عن المعدل الطبيعي ، أي يكون عددها زائداً عن المئة.
الشامة غير المنتظمة سواء باللون أو الشكل وتكون حوافها متعرجة ولونها غامق في الوسط وفاتح عند الاطراف.
زيادة التعرض لاشعة الشمس