التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة

التحاضير الحديثة


رسائل باكية الي السماء

رسائل باكية الي السماء التي نرسلها إلى السماء بوجل وننتظر عودتها بانكسار الدعاء هو تلك ( الرسائل الباكية ) التي نرسلها إلى السماء بوجل وننتظر عودتها بانكسار و

رسائل باكية الي السماء


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رسائل باكية الي السماء

رسائل باكية الي السماء التي نرسلها إلى السماء بوجل وننتظر عودتها بانكسار الدعاء هو تلك ( الرسائل الباكية ) التي نرسلها إلى السماء بوجل وننتظر عودتها بانكسار و

  1. #1
    الصورة الرمزية املي بالله
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً

    نائبة المدير العام Array
    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي رسائل باكية الي السماء

    رسائل باكية الي السماء
    التي نرسلها إلى السماء بوجل وننتظر عودتها بانكسار

    رسائل باكية الي السماء online2.png

    الدعاء
    هو تلك ( الرسائل الباكية )
    التي نرسلها إلى السماء بوجل
    وننتظر عودتها بانكسار
    و نحن نردد :

    ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)

    رسائل باكية الي السماء img_1352596049_549.g
    الدعاء
    هو تلك (اليد المتعبة)
    التي نطرق بها أبواب السماء
    وننتظر أن يؤذن لنا
    ونحن نكرر :

    ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )

    رسائل باكية الي السماء img_1352596049_549.g
    الدعاء
    هو أن تمد يدك و أنت الفقير
    إلى.. غني.. كريم.. قدير
    وأنت متيقن تمام
    أن اليد الممدودة إلى السماء
    لا تعود فارغة أبد

    رسائل باكية الي السماء ya-allah.jpg

    يا أحباب .. الدعاء
    لقلوبنا عزاء .. و ليأسها رجاء .. و لحزنها جلاء
    فلنحمد الله .. أن وفقنا إليه
    ودلنا عليه ..
    وأهدانا إياه .. رحمة منه وكرم

    قال ابن عيينة:
    (لأنا مِن أن أمنع الدعاء أخوف .. مني أن أمنع الإجابة)
    - لله دره من قلب -

    رسائل باكية الي السماء img_1352596049_549.g
    أن تمنع الدعاء
    يعني أن ( تضنيك الدروب)
    و ( تشغلك المسافات )
    وتقضي عليك
    ( صروف الدهر)

    رسائل باكية الي السماء img_1352596049_549.g
    أن تمنع الدعاء
    يعني أن تخوض( معركة الحياة ) .. بلا ( سيف )
    وتواجه ( تقلباتها ) .. بلا ( درع )
    وتتلقى (ضرباتها) .. بلا (حجاب)
    فتخر
    جريحا .. كسيرا .. صريعا
    لا حول لك .. ولا طول

    رسائل باكية الي السماء img_1352596049_549.g
    أن تمنع الدعاء
    هو أن تألف الموت و تتوهم الحياة
    وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا
    وقد أمسيت مرتهنا إلى ضعفك
    ( وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً )
    وأي حياة تريد .. و أي عيش ترجوا
    وقد فقدت وقود الأمل بداخلك
    و حرمت فضل القوي الجبار القادر على كل شيء
    القوي الذي أمره بين كاف ونون



    (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)


  2. = '
    ';
  3. [2]
    املي بالله
    املي بالله غير متواجد حالياً
    نائبة المدير العام Array


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 68,020
    التقييم: 1052
    النوع: Red

    افتراضي رد: رسائل باكية الي السماء


    إن أضناك الانتظار .. و أردت القرار
    واشتقت إلى أن تعود دعواتك
    بفرج ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )
    وتشفى جراحك
    بـ ( قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ )


    فلا بد لك أن تقف
    مع (أعظم قصص الفرج في التاريخ)
    لتملك المفتاح وتعرف السر
    سر الفرج .. سر زوال الكرب
    سر المنحة الإلهية :
    ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )
    جمع الله جل جلاله
    كل تلك القصص العظيمة في سورة واحدة
    هي سورة الأنبياء
    التي أهدتنا ( مفتاح باب السماء )



    سورة ..أنبأتنا
    بأعظم قصة صبر

    (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)


    وأبكتنا
    بأعظم قصة سجن
    (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ
    فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)


    وأحزنتنا
    بأعظم قصة عقم
    (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ)

    ليأتي الشفاء في الأولى:
    (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ
    وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ)

    وتأتي النجاة في الثانية:
    (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)

    ويأتي الوليد في الثالثة:
    (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)


    إقرأ بقلبك
    ما قاله الله جل في علاه
    بعد أن ساق لناكل تلك القصص
    ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)


    أسنان مفتاح الفرج .. ثلاثة:
    (1)
    ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ )

    قال ابن سعدي
    ( لا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها )

    (2)
    ( وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً )

    قال ابن جريج :
    ( رغبا في رحمة الله ، ورهبا من عذاب الله) .

    (3)
    ( وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ )

    قال أبو سِنَان:
    ( الخشوع هو الخوف اللازم للقلب، لا يفارقه أبدًا ) .


    أما وقد
    سارعت نفسك .. في الخيرات
    و ارتوى دعائك .. رغبة ورهبة
    و تدثر قلبك .. بخشوع لا ينفك عنه


    فأنتظرها بيقين :
    ( فَاسْتَجَبْنَا لَهُ )


    اللهم ..
    إني أعوذ بك من علم لا ينفع
    ومن قلب لا يخشع
    ومن نفس لا تشبع
    ومن دعوة لا يستجاب لها ,,

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقع تو عرب ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( و يتحمل كاتبها مسؤولية النشر )