فسر ابن سيرين حلم رؤيا النور : رؤيا النور بعد الظلمة لمن رآه للعامة إن كانوا في فتنة أو حيرة اهتدوا وانجلت عنهم الفتنة وإن كان عليهم جور ذهب عنهم وإن كانوا في جدب فرج عنهم وسقوا وأخصبوا ، ويدل للكافر على الإسلام وللمذنب على التوبة وللفقير على الغنى وللعازب على الزوجة وللحامل على ولادة غلام إلا أن تكون حجزته في تختها أو صرته في ثوبها أو أدخلته في جيبها فولد لها جارية محجوبة جميلة ورؤيا النور هو الهدى من الضلالة وتأويله بضد الظلام رأت آمنة أم النبي صلوات الله عليه وسلامه كأن نوراً أخرج منها أضاءت قصور الشام من ذلك النور فولدت النبي صلى الله عليه وسلم .
أما النابلسي فسر حلم رؤيا النور : هو في المنام هداية وإذا رأى الكافر أنه خرج من الظلمة إلى النور رزقه الله تعالى الإسلام والإيمان وتولاه الله تعالى في الدنيا والآخرة ، والنور بعد الظلمة غنى بعد فقر وعز بعد ذل وهداية بعد ضلالة وتوبة بعد عصيان وبصر بعد عمى وبالعكس ، والنور يدل على الأعمال الصالحة وعلى العلم والقرآن والولد الصالح ويدل للعالم على المحنة والابتلاء ، فمن رآه ارتدى رداء من نور ينال علماً ينتفع به أو يقبل على طاعة ربه ومن رأى نوراً خرج من جسمه رزق ولداً ينتفع بعلمه أو صالحاً ينتفع بدعائه .
وأما ابن شاهين فسر حلم رؤيا النور : النور يعني النهار ومن رأى أنه خرج في الظلمات إلى النور وكان من أهل الصلاح فإنه يخرج من الفقر إلى الغنى .