وأما العكاز فتعبيره كتعبير العصا وقال بعض المعبرين ربما يؤول العكاز بثلاثة أوجه لمن يتعكز عليه كبر سن لما قال بعض الفضلاء:
(اعلم هداك الله أبا حارثة ... إن العصا للشيخ رجل ثالثة)
وأراد بها العكاز وصلاح لأن العكاز من شيم أهله ووهن في البدن لأن الإنسان إذا ضعف يتعكز.