لا يختلف اثنان على كون المنتخب الجزائري قدم مباراة هزيلة للغاية أمام المنتخب القطري أول أمس، ولم يكن ذلك المستوى الذي انتظره محبو "الخضر" في أول خرجة لهم بعد كأس أمم إفريقيا، فكل الجزائريين غضبوا من أداء


الخضر" مهددون بتراجع كبير في ترتيب "الفيفا" وخسارة صدراتهم الإفريقية 249682.jpg


رفقاء براهيمي، فالنقاط السلبية لم تتمحور فقط في البريستيج ومن الناحية المعنوية فقط، بل كون النتيجة هذه ستكون لها آثار سلبية للغاية على المنتخب الجزائري خاصة على مستوى سلم ترتيب الفيفا الشهري، ومن المنتظر أن يتراجع المنتخب الجزائري بشكل ملحوظ في ترتيب الفيفا لشهر مارس ويتدحرج عن المركز 18 عالميا، وبالتالي فإن صدارة المنتخبات الإفريقية مهددة بالنسبة للجزائر.
من الأول رصيد "الخضر" كان سيتراجع بـ 56 نقطة
وكان من المنتظر أن يتراجع المنتخب الجزائري في ترتيب الفيفا في هذا الشهر حتى إذا فاز بلقاءيه الوديين في قطر، إذ كان من المنتظر أن يخسر أشبال ڤوركوف 56 نقطة في هذا الشهر بسبب مواجهته منتخبين ترتيبهما سيئ في ترتيب الفيفا، فقوانين الفيفا تجعل النقاط تقل لما يواجه منتخب منافسا أضعف منه ترتيبا، وبما أن "الخضر" كانوا يملكون 986 نقطة فإن رصيدهم كان سيصبح 930 نقطة في حالة الفوز، أما في حالة الخسارة فإن الأمور ستزداد سوء.


فوز أمام عمان سيجعلهم بـ 915 وهزيمة أخرى ستعني خسارة 84 نقطة
وبما أن المنتخب الجزائري انهزم أمام المنتخب القطري، فإنه بشكل آلي خسر أكثر من 56 نقطة، إذ خسر "الخضر" رسميا 71 نقطة لحد الساعة، وعليه تحقيق الفوز في مباراة عمان حتى تتوقف خسارة النقاط عند هذا الحد، فموقع الفيفا يسمح بتنبؤ النتائج التي يمكن أن تصل إليها المنتخبات في حالة تحقيقها مختلف النتائج، والفوز على عمان سيجعل المنتخب الجزائري يصل إلى 915 نقطة، بينما الهزيمة ستجلعه يخسر نقاطا أكثر ويتوقف رصيده في 902 نقطة، بينما التعادل سيجعل محاربي الصحراء يجدون أنفسهم بـ 907 نقاط، أي بخسارة 79 نقطة كاملة.
الصدارة القارية مهددة لمصلحة كوت ديفوار
ويمكن القول أن صدارة القارة السمراء للمنتخب الجزائري ستكون صعبة للغاية في هذا الشهر، ورغم أن "الخضر" يحتلون المركز الأول قاريا منذ شهر جويلية الماضي، إلا أن الحفاظ على هذه الصدارة سيكون صعبا هذه المرة في ظل هذه الظروف، خاصة لما نعرف أن كوت ديفوار كانت خلف "الخضر" بـ 42 نقطة وأية نتيجة إيجابية ستجعلها تبتعد عن المنتخب الجزائري ربما بنقاط كثيرة أصلا، بما أن أشبال ڤوركوف لم يتمكنوا حتى من الحفاظ على الرصيد نفسه من النقاط بل تراجعوا بنقاط كثيرة، وقد لا يحتلوا حتى المركز الثاني قاريا.