شرح قصيدة اليد وحدها لا تجيد التصفيق
*يتحدث النص عن تضحية الشاعر لأصحابه.
*الفكرة العامة>>دعوة الشاعر للتعاون والتكاتف.
(1)
خرجت من مدينتي
يداي خلف الظهر والجبين
يريح كبرياءه على التراب
*(يداي خلف الظهر)كناية عن شدة التفكير وخلو اليدين.
*(الجبين يريح كبرياءه على التراب)شبه الجبين بالإنسان الذي يريح كبرياءه ولديه عزة نفس , والإنسان يريح كبرياءه عند الصلاة أو النوم.
_ كبرياءه>>عزة النفس.
ما وجهتي ؟
لا النجم دلني ولا الكتاب
*كنايه عن الضياع.
- دلني>>أرشدني.
ذبحت ناقتي
*هنا دليل بأن للشاعر صفة الإيثار.
من قبل بدء رحلتي
فالجوع كان قد ألم بالصحاب
*سبب ذبح الشاعر لناقته وهو كثرة جوع أصحابه.
-ألم>>حل , نزل, أتى, أصاب.
وشملتي فرشت نصفها على الرمال
ونصفها أظلهم
*كان الشاعر يملك قطعة من القماش فقسمها نصفين قسم ليناموا عليه والقسم الآخر ليتظللوا به.
- شملتي>>كساء من صوف يتغطى به,وجمعها (شمال).
- أظلهم>> أغطيهم أحميهم.
وكان في فمي موال
غنيته لهم
*من فرحته بأصحابه أخذ يغني لهم موال.
- موال>> نشيد بلحن.
وقلت كله فدا الرفاق
*أن كل ما قدمه كان فداء لأصحابه وهو فرح بما قدم والدليل هو الموال.
- فدا>> تضحية.
لو أن ذلك الزمان ضاق
فلتتسع لضيقه قلوبنا
ولنقتسم على الصفاء خبزنا
*لو>> تفيد التعليل.
*يقول الشاعر لو أن الزمان ضاق علينا فإن قلوبنا واسعه على بعضنا البعض ولنقتسم ما معنا من خبز.
- تتسع \ضيق>>تضاد.
فاليد وحدها لا تجيد التصفيق
*يقصد الشاعر أن الإنسان لا يستطيع العيش لوحده.
ولتأخذ الرفيق قبل أن تمر في الطريق
*هنا يدعو الشاعر للتعاون , في هذا البيت حكمه"لا تكن وحيدا"
والشاة تلتقي بالذئب إن نأت عن القطيع
*شبه الشاعر الإنسان الذي يعيش بعيدا عن جماعته كالشاة التي تضل عن القطيع وابتعدت وسيأكلها الذئب وإن الفرد سيواجه الكثير من المصاعب.
- يقصد بـ: (الشاة)>> الإنسان الوحيد.
(الذئب)>> المصاعب.
(القطيع)>> الجماعة.
-نأت >> ابتعدت
والويل للوحيد
*هنا أسلوب تحذير.
-الويل>>الهلاك.
فكرة:# تضحيات الشاعر لأصحابه.
# التضحيات التي قدمها الشاعر لأصحابه (ذبحت ناقتي .....وكان في فمي موال):.
1- ذبح ناقته.
2-فرش لهم شملته (قماشه).
3-آثرهم على نفسه.
4-غنى لهم موال.
~~~~
(2)
#المقصد من المقطع الثاني قصة فراقه وأصحابه وألم الفراق.
#سبب اختيار الشاعر للشتاء في المقطع الثاني:
1-لأنه الفصل الذي يفترق فيه الناس.
2-وفيه الطيور تهاجر إلى الدفئ.
3-يريد تصوير ماذا يحدث في الشتاء.
4-يريد توضيح الأنانية التي حلت بأصحابه.
#فكرة:تفرق الأصحاب كالهم على الفؤاد.
وذات ليلة أتى الشتاء بالسياط
وجرد الأشجار من ثيابها
وأرسل الرياح
*شبه الشاعر الشتاء بالإنسان المتسلط والذي يملك أداة للضرب بالسياط ويعري الأشجار من أوراقها وشبه الأشجار بإنسان يلبس الثياب وفي(أرسل الرياح)شبه الشاعر الشتاء بإنسان يأمر الرياح وبالقائد الذي يرسل ويأمر.
-السياط>>أداة للضرب.. جمع مفردها(سوط).
-جرد>>عرى, أزال.
تنوح في الطريق
*شبه الشاعر الرياح بالمرأة التي تنوح.
- تنوح>> تبكي , تجزع , عويل.
وفجأة تفرق الصحاب
*أي أن الأصحاب تفرقوا ولم يتواصلوا.
لكل واحد طريق
وأغلقوا الأبواب
*يقول الشاعر أن أصحابه في الشتاء اغلقوا الابواب ولم يسألوا عن أحوال بعضهم.
الريح تلتوي ويسقط السحاب
*كنايه عن سقوط الثلج . شبه الشاعر الرياح بالأفعى التي تلتوي وتلتف . يريد الشاعر أن يوضح لنا أن الرياح قوية.
-السحاب>>الثلج.
وفوق كل مدفأة
تمددت أنامل الجليد
*شبه الشاعر الجليد بإنسان له أصابع تتوزع في الأرض.
-تمددت>>توزعت.
-أنامل>>أطراف الأصابع..جمع مفرده(أُنْمُلَه).
لكل واحد مكانه وعشه
لكل واحد نشيده
*هنا الشاعر يتحدث عن أصحابه فشبههم كأنهم عصافير التي تسكن في الأعشاش وأن كل واحد يغرد لوحده ولكل واحد حكايته وأن كل واحد يفرح في بيته.
كفى الفؤاد همه
*أن الشاعر كان حزين بسبب فراق أصحابه .
ولم تجد يداي مدفأة
*شبه الشاعر الصديق بالمدفأة.
*يوضح الشاعر هنا دفىء اللقاء باأصدقاء والتواصل مع الأصحاب.
~~~
(3)
#يتحدث الشاعر في المقطع الثالث عن موسم الشتاء القاسي.
في موسم الجفاء
*وصف الشاعر موسم الجفاء بالشتاء كنايه عن البعد والفرقه بين الأصحاب.
-الجفاء>> الجفاف ويقصد بها الشتاء.
الشمس باردة
والنار باردة
*كنايه عن مشاعر أصحاب الشاعر التي كانت باردة وغير مباليه.
لو يعلمون يا مدينتي
*شبه الشاعر المدينة بإنسان يحادثه ويكلمه
الدفىء ليس مدفأة
الدفىء في مودة اللقاء
*أن الدفئ المقصود عند الشاعر هو عند اجتماع الأصدقاء.
الدفئ في قلوبنا
*يقصد به الحب بين الأصدقاء والمشاعر الصادقة بين الأصحاب.
لو حطمت جليدها
*كنايه عن خلو القلب من المشاعر والعواطف كأنها جليد والجليد المقصود به كنايه عن مشاعر باردة ولو تحطم هذا الجليد سيحل محله الحب والعطف والوفاء.
-جليدها>>مشاعر باردة.
لو تبدأ العواصف الخرساء حديثها
*شبه الشاعر العواصف كالخرساء التي لا تتكلم وهو كنايه عن خلو القلب من العواطف.
لو نرفع الستائر الثقيلة السوداء
عن الندى وزرقة السماء
كي يبدأ الربيع في حدائق الشتاء
*يقصد هنا الشاعر أن لو هذه الستاءر السوداء زاحت ولو إجتمعوا لكان كل شيء سيذهب من الحقد , ويقصد بالستائر السوداء الحقد , وشبه الربيع باللقاء.
& مختصر شرح المقطع الثالث:
*يريد الشاعر هنا أن يوضح أن الفراق والبعد بالشتاء حيث أن مشاعرهم كانت باردة, وفيه دلاله عن عدم التلاقي وعدم التآلف مع الأصحاب ويقول محدثا مدينته أن لو يعلمون أن الدفئ يكون عند لقاء الأصحاب وليس في المدفأة وبعد ذلك يقول أن الدفئ في قوبنا والمشاعر الجميله.