قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا منها ريحاً فهي زانية )
صحيح أبوداود وأحمد والترمذي والنسائي .
إنّ المُتأمّل لِحَال بَعض النّسَاء يَجِد أنّهُن مَع كُل أسَف يَخْرُجنَ إلَى الأسْوَاق
سَافِرات كَاشِفَات مُتطيّبَات، يَرقبن تِلكَ الّلحظة التي يَخْرُجنَ فِيهَا مِن المَنزِل
لِيرمِينَ َعَن كَاهِلهن ثِيَاب السّتر وَالحِشْمَة، وَيكشِفْنَ عَن ثوبِ الحَيَاء، فَيَخْرُجن نحورُهنّ وسَِواعِدهنّ وأَرجُلهُنّ، مَع مَا يُحِيط بِهَا مِن أَجْوَاء مُلبّدة بِتِلْك العُطُورَات الفَوّاحَة … .
فَلَا أَدْرِي مَا الذي أَبقيْنَه مِن ( الحَيَاء ) الذي هُو زِينَةُ المَرْأة وجَمَالِهَا الحَقِيقِي ؟
ثمّ مَاذَا عمِلتِ يَا أُخيّة لِتلكَ اليَد المَاكِرَة التي إمتدّت إلَى ثوبك لتشرحه وتُقصّره تَدْرِيجيّاً ؟!
قَال صلّى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما .. وذكر:
ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،
لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم
.ولِهَذِه الفتاة التِي تُقدّم هَوَى النّفس عَلى حُكمِ الله نَقُولُ لهَا: إسْمَعِي وَتدبّرِي
قول الله تعالى: (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) ص: 26
ولِهذهِ الفتاة التي تدّعِي حُبّ الله وَهِيَ تُخالِف أمرِه !! إليها قول الشّاعِرْ :
تعصي الإله وأنت تزعم حبه
هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعـــته
إن المحب لمن يحب مطيـع- - -
مَنقُول مِنْ صَيدِ الفَوائِد بـِـــتصرّف ,