قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لطيسلة : أتخاف النار أن تدخلها ؟ قلت : نعم . قال : وتحب أن تدخل الجنة ؟ قلت : نعم . قال : أحي والداك ؟ قلت : عندي أمي . قال : فوالله لئن أنت ألنت لها الكلام , وأطعمتها الطعام , لتدخلن الجنة ما اجتنبت الموجبات
في الصحيحين أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس مني بحسن الصحبة قال: (أمك. قال ثم من قال أمك. قال ثم من قال أمك. قال ثم من قال أبوك). فحض النبي صلى الله عليه وسلم على بر الأم ثلاث مرات وعلى بر الأب مرة واحدة.
قال الله سبحانه و تعالي (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
مهما فعلنا لن نوفي تعب امهاتنا في تربيتنا
فإن أخطات في حقها
بادر سريعا وأصلح فإن الله يحب التوابين
وجدد النية
ليرضى الله نعك
ليرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك
لتكون وفيا فهل شعرت يوما بكل المها لأجلك
فأحسن صحبتها
يا رب أغفر لأبي و امي و أرحمهما كما ربياني صغيرا .. و علمني كيف ابرهم و أحسن اليهم
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب
رب اجعلني بارا بوالدتي ولا تجعلني جبارا شقيا وسلم علي يوم اموت ويوم أُبعث حياً