عنف الزوج والضرب في الحياه الزوجيه أمر مرفوض أخلاقياً واجتماعياً ودينياً أيضاً، خصوصاً أنه يؤذي الزوجة وبالتالي يفسد حياتهما الزوجية ويؤدي بهما الى الطلاق.
وإن عنف الزوج يكون له أسباب مختلفة منها ما هو نفسي إذ يتأثر الرجل بالتربية التي تلقاها في صغره، ومنها ما هو اجتماعي ومرتبط بالنزعة الذكورية إذ يعتقد الرجل أن له حقوق على زوجته وبأنّه يحقّ له ضربها وتعنيفها.
كذلك، تختلف وجهات النظر في ما يخصّ الخطوات التي على المرأة اتباعها في حالة العنف الأسري، فمنهم (وخصوصاً الأهل وأصحاب الأفكار التقليدية القديمة) من يدعون الزوجة الى السكوت عن حقها وقبول التعنيف الزوجي وعدم إثارة الفضائح، فيما يحثها الخبراء في العلاقات العاطفية والمتحررون الذين يؤمنون بحقوق المراة الى عدم السكوت عن حقها والوقوف في وجه التعنيف الذي تتعرض له.



تعلّمي إذاً كيفية التعامل مع الزوج العنيف.

1- لا تبرري له: من النساء من يبررن خطأ أزواجهنّ ويعتقدن أنه ضربهنّ أو عنفهنّ بسبب ضغوطات الحياة اليومية والمشاكل الحياتية التي يعانيها، ولكن لتضعي حدّاً للعنف الأسري الذي تتعرضين له عليك ألا تبرري عنف زوجك بل أن تواجهيه وتطالبي بحقوقك بصراحة ووضوح.

2- الحوار البناء: لتضعي حدّاً للتعنيف الزوجي الذي تتعرضين له، عليك أن تتكلمي مع زوجك بشكل واضح وصريح وتخبريه أن ما يقوم به هو عمل مرفوض اجتماعياً وأخلاقياً وحاولي الوصول معه الى نتيجة وحلول مناسبة. ولتصلي الى الحلول، عليك أن تتحاوري معه بهدوء ولا تستخدمي لهجة التهديد لئلا تستفزه طريقة كلامك معه وتزيد من حدّة عنفه.

3- طلب المساعدة: إذا كرر زوجك أفعاله العنفية بحقك وضربك وعنّفك، عليك أن تقومي بخطوات أكثر جدية ومنها اللجوء الى الجهات المخوّلة حمايتك كقوى الامن أو اهلك أو ربما الجمعيات التي تعنى بمساندة النساء المعنفات. وفي حال كرر محاولاته العنفية بحقك، عليك أن تحددي خياراتك جيّداً وربما تطلبين الطلاق منه.