فتاة تعرفت على شاب على الإنترنت ، فأعجبها أسلوبه ، وكم هو طيب ، فأثناء مايقابلها مشاكل في جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، يبادر بحل تلك المشكلة على الفور.


ويعطي لها النصائح الهامة لتفادي حدوث المشاكل مرة أخرى.
ثم تطورت العلاقة بين الشاب والفتاة عن طريق الماسنجر ، فأصبح يكلمها ازداد التعارف يوماً بعد يوم حتى رأته ورآها ، بل وجلست معه عدة مرات في بعض المطاعم والمنتزهات التي لا يراها المجتمع حراماً وممنوعاً ، لكن الدين يحرم ذلك حماية للإنحراف والضياع.


فكان
نهاية تلك اللقاءات أن عرض الشاب على الفتاة الزواج ووافقت التاة ، وقد طلبها رسمياً من أهلها .
وعندما سأل أخو الفتاة عن هذا الشاب ، وجد أنه شاب منحرف ومستهتر فرفضه ، فجن جنون الفتاة ، فكيف ينهار حلمها بعد سنوات وهي تجمع تفاصيل حياته ، وأن يكون الحلم واقعاً.


فذهبت لأخوها ونهرته على مافعله ، وقالت لأخوها أنا أعرف هذا الشاب منذ سنة عن طريق الإنترنت ، فقال لها أخوها كيف ، ولما لا تخبري والدك بذلك ؟ ، ألا تعرفي أن هذا التعارف سافل ، والزواج عن طريقة أكبر خطأ ، فليس هكذا تكون العادات والأصول الطيبة التي يقرها الإسلام ، فقال لها أخوها "الحب قبل الزواج أكذوبة لا يصدقها أحد" ، ولو كان صادق معكي لم يتعرف عليك بتلك الطريقة لمدة سنة.


فالذي يفعل ذلك سيتعرف على غيرك ، فخرجت الفتاة من عند أخوها منهارة وحزينة.
ومحتارة في نفس الوقت بين وجه نظر أخوها ، وبين حبها لهذا الشاب الذي لا تعرف عنه شئ سوى عن طريق الإنترنت.
لكن الفتاة قررت أن تتزوج هذا الشاب مهما كانت الصعاب .
فقالت لوالدها أنا اسفة سأتزوجه سواء شئتم أم أبيتم ، فقال لها هل تجرئين على ذلك ، فقالت لهم بروح شريرة "أرجوكم تلك هي حياتي وحدي لا شأن لكم بها" فجمعت الفتاة ثيابها وخرجت من بيت والدها وهي تبكي وحزينة ، فقال لها إن خرجتي وتزوجتيه فلن تعودي مرة ثانية إلى البيت ولن تصبحي ابنتي ،فأنا متبرأ منك".




فمرت الشهور وحاول الشاب خطبتها من أبيها مرة ثانية فرفض والد الفتاة ، وقال لها لا تفعل ذلك مرة أخرى.
فتزوجت الفتاة بدون رضى وعلم أهلها ، واقتصر الزواج على أهل الشاب فقط فلم يكن هناك فرح صاخب أو شئ يدل على الفرح.

وفي ليلة الدخلة ، اكتشفت أن هذا الشاب مدمن مخدرات ، فتذكرت كلام اخوها وهو يقول لها "كيف تتزوجين رجل لا تعرفي عنه شيئاً"
ومع مرور الوقت أصبحت الفتاة تتحمل المهان ، والإهانة لأنه يعلم جيداً أن تلك الفتاة ليس لها مأوى أخر فأهلها غاضبين عليها.

وقد وصل الأمر إلى أن زوجها تاجر في المخدرات أيضاً.
وعندما أخبرته أنها ستذهب إلى والدها وتقول له قصتها ، قال لها قولي لهم ذلك وسأذهب معك كي أراهم وهم يقهروك ، ويزجرون بك.

وحتى لا أطيل عليكم القصة ، فقد جعل هذا الشاب تلك الفتاة طعم في أحد العمليات التي يفعلها في المخدرات ، حتى ألقي القبض على تلك الفتاة في النهاية ،بعد إهانة وسجن لمدة أسبوع "سبعة أيام" في السجن ، وقد ظهرت الحقيقة ، وسجن زوجها ، ثم طلبت الفتاة من الضابط بعد ذلك مقابلة زوجها وطلبت من الطلاق.

اللهم احفظ شباب ونساء المسلمين.