ديني ينآآديني



ديني ينآآديني


قال تعالى :
{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر } آل عمران 110
ومن خيرية هذه الأمة لغة الضاد ,
ومن الأمر بالمعروف الدعوة إليها ,
ومن النهي عن المنكر عدم الإستهانة بها والتهاون في تعليمها
خاصة للمتعلمين ,
لأننا أصبحنا نعيش عصر كلٌ محافظ على لهجته ويدافع عنها
وقد تقام النعرات الجاهلية من أجلها ,
وكلما مر علينا زمن يبتعد الناس عن اللغة العربية الصحيحة ؛
حتى لايكاد العربي يتدبر شئ من كتاب الله , وهنا تكمن المشكلة
فماذا ننتظر ؟
وقد قال تعالى :
{إنه لتنزيل رب العالمين , نزل به الروح الأمين , على قلبك
لتكون من المنذرين , بلسان عربي مبين } الشعراء 192-195
نفهم من الآية أن من فضائل اللغة العربية :
أن جعلها سبحانه وتعالى في مصاف أفضل الملائكة جبريل
عليه السلام , وأفضل الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ,
وعلى أفضل مضغة وهي القلب بأفضل لغة وهي اللغة العربية,
على أفضل أمة أخرجت للناس ,
ومع ذلك لا نعي كثير من لغة الضاد , بل وبعضنا حين تحدثه
بالعربية يقول عذراً لا نستسيغ هذا ,
والآن أدخلنا على لهجاتنا بإختلاف أنواعها وأقطارها اللغات
الأخرى وبعض الكلمات الدخيلة لا نعلم إنها غير عربية ,


والذكي لديهم الذي يتقن جميع اللهجات , وتقام لذلك المسابقات
وتوزع الهدايا والبطاقات ولقى بالغ التكريمات ,
لا بأس بأن يتحدث الإنسان بلهجته , ولكن السؤال الذي يحيرني
اللغة العربية إلى أين ,,,,, ؟
هل ننتظر أحدهم يأتي من أقصى الغرب ويحلّ اللكنة الأعجمية
من لسانه ليعلمنا لغتنا العربية الصحيحة ,,,, ؟
كما أخشى أن يأتي على الأجيال العربية يوم لا تعي كلمة
واحدة من كتاب ربها الذي أنزل عليهم ,
وذلك من عدم قراءة الكتب عامة وكتاب ربهم خاصة ,
لأن الألعاب الألكترونية تنمي الذاكرة حسب زعمهم .