إبتسامة وراءها ألف دمعة

لاتحسبون ضحكاتي بينكم فرحا فالطير يرقص وهو مذبوح من الألم


الضحك بات قناعا يحاول الجميع إخفاء المستور كما يقال من ورائه.....لم نعد نرى الضحكة والابتسامة الحقيقية النابعة من قلوبنا

إنما أصبحنا نرى مجرد إبتسامات لاطعم



ولا
لون لها ترتسم عنوة على وجوهنا نخفي من ورائها مشاعر الحزن والاسى


واليأس التي نمر بها

هل أصبح الضحك حقا قناعا نرتديه لمواجهة الاخرين نلبسه

كل صباح ونخلعه كل مساء مثقلا بالابتسامات المزيفة ؟

ترى هل نحاول خداع أنفسنا أم خداع الآخرين؟
هل أصبح زماننا الذي نعيشه يفرض علينا التحايل حتى بالابتسامة والضحك؟
هل تعايشنا مع قناع الضحك كي لا نشعر الآخرين بمآسينا أم أنه الحال كي نستطيع

التعايش مع الآخرين ويتقبلونا كنوع من المجاملات؟

أم أننا إعتدنا هذا القناع حتى تخايل لنا انه جلدة وجهنا

ولم نعد نميز ابتسامتنا الحقيقية من تلك المزيفة ؟

هل فعلا الناس الأكثر ضحكا هم الأكثر حزنا ؟
أنتظر أرآءكم