"غوركوف" يعيد "عبدون" إلى المحاربين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غوركوف" يعيد "عبدون" إلى المحاربين 234447.jpg


علم "الشروق الرياضي"، الخميس، من مصدر موثوق، إنّ الفرنسي "كريستيان غوركوف" مدرب منتخب الجزائر، سيعيد متوسط الميدان الجزائري "جمال عبدون" (28 سنة) إلى قلعة محاربي الصحراء بعد أربع سنوات كاملة عن إبعاد صانع ألعاب "لوكيرن" البلجيكي عن المنتخب.

بحسب معلومات توافرت لـ"الشروق الرياضي"، قام المدرب الوطني المساعد "يزيد منصوري" بجسّ نبض "عبدون" بشأن استعداده للاندماج في الخضر مجددا، بعدما رفض المعني في ديسمبر 2012، بلباقة، دعوة البوسني "وحيد خاليلوزيتش".

وأبدى "عبدون" هذه المرة رغبة كبيرة للدفاع عن الألوان الوطنية، وهو ما جعل "غوركوف" يتصّل هاتفيا بـ"عبدون" للحديث معه باستفاضة عن مشروعه مع المنتخب الجزائري في الفترة القادمة، واستفسر "غوركوف" من "جمال" عن نوعية الإصابة التي حرمته دون إكمال آخر مقابلة لـ"لوكيرن" (الثامن) ضدّ "مالينس"، وطمأن "عبدون" مدربه، بأنّه شعر بآلام على مستوى العضلات المقرّبة، سرعان ما تلاشت لاحقا.

وسيتواجد "عبدون" بنسبة كبيرة في قائمة الـ30 الموسّعة التي سيعلنها "غوركوف" الجمعة، في انتظار معرفة حظوظ "عبدون" في التواجد ضمن الـ23 لاعبا الذين سيسافرون إلى قطر في 23 مارس الجاري، علما إنّ الكواليس تحدثت عن احتمال استدعاء "رامي بن سبعيني" قلب الدفاع الشاب لنادي "ليرس" البلجيكي، بيد إنّ الأمر قد يتأجل إلى وقت لاحق.

وأسرّ "غوركوف" لمقرّبيه إنّه من المعجبين بإمكانات "عبدون" منذ أن كان الأخير ينشط في صفوف "نانت" الفرنسي، كما أكّد "غوركوف" حاجته إلى خدمات "جمال" الذي لم يُستدع إلى منتخب الجزائر منذ لقاء الجزائر – المغرب (1 – 0 / 27 مارس 2011).

ويرى "غوركوف" إنّ "عبدون" يملك (البروفايل) الذي يبحث عنه التقني الفرنسي، لا سيما بعدما أكّدت كأس أمم إفريقيا الأخيرة حاجة الخضر إلى صانع ألعاب بشخصية قوية يحسن توجيه وإدارة محاربي الصحراء داخل الميدان.



وتردّد إنّ إبعاد "عبدون" (11 مقابلة مع الخضر)، في السنوات المنقضية من منتخب الجزائر، كان بقرار من الرجل القوي "محمد روراوة" الذي وضع أحسن لاعب في بطولة الاغريق (2012 – 2013)، ضمن اللائحة الحمراء، على خلفية استياء "الحاج" غداة ما بدر عن "عبدون" زمن "بن شيخة" وثورة صاحب الرقم 39، على (الجنرال) إثر تفضيله "عبد القادر غزال" بدلا عن "كريم زياني" المصاب في مقابلة أسود الأطلس، مع أنّ "عبدون" هو من كان البديل المنطقي لزياني آنذاك.