الضائعه


يا ضائعة من قلب عشقتية وعمر افنيته
يا من تتالمين وتتعذبين من غدر تعيشة
اراكى تحلمين ان تتغيرين
وعن الحب تبحثين
ومن الغدر تهربين
وللانتقام تلجئين
بجرح من تحبين
تثورين وترفضين
ان تظلى من المخدوعين
ها انتى بين احضان العشق تهيمين
فى خيال المحرومين
تمرحين وتلعبين بقلوب المحيطين
اهكذا تنتقمين
ام من نفسك تهربين



اتتوهمين انك تكرهين ولغيرة تحبين
واهمة انتى
فبجراحك تنزفين
وللاخرين تجرحين
حين توهميهم بانك من العاشقين
ولكيانهم تعشقين
وعنهم لا تبعدين
يا ويلتك من جرح بات هو الانين
حين تحادثين العاشقين
وانتى تبكين بدموع عينك وبقلبك تنزفين
وما ذلتى تكابرين وتعاندين
اما ان لكى ان تتذكرى انك الان تخدعين كما كنتى تخدعين
الا ذلتى تحلمين بانكى تنتقمين ومن عذابك تهربين
افيقى قبل ان ينتهى بكى الحنين وعذاب السنين
الى حرج اعمق وظلم اعتى من عذاب السنين
فعذاب الله اقوى من الحب والغدر والحنين
يا امراة تجرى وراء رغباتها فى حب هو ملكوتها


كيف تكونى يوم لقاء ربهك وكشف مستورك
بماذا تجيبين حين تسألين يوم الدين
عن المعاصى وعن ما كنتى ترتكبين
من غش وغدر وخداع للاخرين
كنتى راغبة وانت ترفضين
ودفعك شيطانك وجرحك الى عذاب الاخرين
وليس عذاب من تحبين
يالك من مثال سوء من نساء العالمين
افيقى قبل ان تضيعين
والجئ الى رب العالمين
فهو نعم معين
وسوف يبدل جرحك ويهدى لكى نفسك
وينصركى على الاخرين