تنمية اتخاذ القرار للطفل ، الطفل و اتخاذ القرار




اتخاذ القرار يعتبر مشكلة كبيرة لدى البالغين وأصحاب الأعمال، وحسن اختيار القرار الصحيح هو المشكلة الأكبر ويتطلب من الشخص التفكير والتخطيط الجيد، ماذا تفعلى لتربى وتنشئى هذه القدرة لدى أطفالك اقرئى هذه المقالة، فهذه النصائح البسيطة تساعدك فى تحفيز طفلك ليتخذ قراره:

1 - كونى المثال الحى أمام طفلك: إذا كنتِ فى أحد الحلات التجارية وأردت اشتراء شيئاً ما أحببتيه ولم تشتريه، يجب أن تشرحى لماذا؟ فهناك مثلاً أولوية لشيء أخر.

2 - اعطاء الاختيارات: عند سؤال طفلك ماذا نأكل اليوم؟ اعطيه الاختيارات لتساعديه وتشجعيه على الاختيار، فهذا يحفزه على التفكير والتركيز فى الاختيار.

3 - اعطيه خطوات يتبعها: اعطى طفلك الخطوات التى يجب أن يتبعها ليصل فى النهاية إلى حسن الاختيار، فكل قرار يحتاج لخطوات للوصول إليه، مثل:
- تعريف المشكلة: ماهو الاختيار الذى تحتاج لاتخاذه؟ ما هى المشكلة؟ كيف نستطيع حلها!!
- توضيح الاختيارات المتاحة: ماهى الحلول أو الاختيارات المتاحة أمامك؟ هل كل الاختيارات متاحة؟ هل كلها آمنه أم هناك ما سيحتاج للمغامرة؟ يجب السؤال دائما بـ«ماذا وإذا»، مثل «ماذا لو فشل هذا الحل؟».
- تفهم العواقب: كل اختيار له إيجابياته وسلبياته ومميزاته وعيوبه، لذا يجب فهم جميع الاختيارات.
- اتخاذ القرار: يجب التوصل فى النهاية لقرار واحد فقط لاتخاذه دون تردد أو مماطلة.
- تقييم القرار والتعلم منه: بمجرد اتخاذ القرار يجب أن تنصحى طفلك بمراقبة الوضع، ما هى النتائج التى ترتبت على هذا القرار؟ وهل كان جيد أم لا؟ والتعلم من هذه النتائج لحين إعادة التجربة مرة أخرى.
- عدم حل مشاكل الأطفال: دائماً يقوم الآباء بحل أى مشكلة تواجه طفلهم مع اعتقادهم التام أنهم يساعدوهم، وهذا يعتبر تصرف خاطئ، فبهذا الشكل لا يأخذ الأطفال فرصتهم في التفكير وابداء الرأي، حتى لو كان غير صحيح، اجعلوهم يفكرون فى الحلول، ومن الممكن التدخل بنصيحة صغيرة للمساعدة.
- كونوا بجوارهم: اشعروهم بالاهتمام حتى لو كان الموضوع غير مهم، فهو بالنسبة لهم أمر كبير حتى لو كان بخصوص «اختيار لعبة».

قد تكون هذه الخطوات كبيرة، لكن مع ضرب الأمثلة البسيطة سوف تسهلى على طفلك اتخاذ قراره وحسن الاختيار.

الأمومة ليست مهمة سهلة، ولكنها ممتعة وجميلة، تمتعى بها فى تنشئة جيل له قيم ومبادئ أخبرينا بمواقف تعرضت فيها مع طفلك للاختيار أو اتخاذ القرار وكيف وجهتيه أو ساعدتيه؟