الاخوة غير الاشقاء ، تربية الاطفال
ونتمنى ان تسعدو بما نقدمه فى موضوعنا


الاخوة غير الاشقاء ، تربية الاطفال

ولدت ونشأت في إحدى الدول الخليجية وكان لي زميلة دراسة ودودة وجميلة، وفي معرض حديثنا يومًا ماذا نفعل إذا انتهى مصروفنا وكيف تغضب الأمهات ولا يرتضين زيادة المصروف.
ضحكت هي قائلة أنا عندي أمين لما أمي ما ترضى أروح لأمي الثانية

تلك الأم الثانية كانت زوجة أبيها التي تعاملها وإخوتها كأولادها بالضبط

موضوع اليوم شائك ومتشبع ومختلف، تختلف فيه الرؤى والمشاعر وطريقة التعامل والتفكير، والإخوة غير الأشقاء قد يكونون من أم واحدة أو من أب واحد، وقد يكون بسبب طلاق أو تعدد أو وفاة.

بداية يجب وضع قاعدة عريضة أساسية لكِ أو لزوجك إن كنتما ستتعرضان لذلك، فستربين أبناء زوجك من زوجة سابقة، أو سيربي أطفالك أنت من زوج سابق، أو ربما لن تفعلا لكن أطفاله مع أمهم وتفكرين عن علاقة أبنائك بإخوتهم غير الأشقاء.
لا تأخذي الصغار بذنوب غيرهم

الأخوة تعني السند والعدل ومن يتحمل مسؤولية هذه الفكرة هو الأصل وليس رفيق الدرب. بمعنى إن كانوا إخوة من الأم أي أبنائك أنت فأنت المسؤولة الأولى عن تربيتهم بعدل ومساواة لتجمعين بينهم بالود والحب والدفء الأخوي، وإن كانوا من الأب فهو المسؤول الأول عن ذلك.
لا يعني ذلك أن الطرف الآخر ورفيق الدرب ليس مسؤولًا لكنه سيظل طرفًا آخر وليس المسؤول الأساسي والأول.

ضعي القواعد الأساسية للتربية منذ البداية على أساس العدل والمساواة والحنان والحزم القويم الوسطي وعدم التفرقة بينهم أبدًا والاهتمام بذلك في كل المستويات كالتعليم والملبس والمأكل والمشرب، بل حتى في إبداء الحنان والقبلة والضمة واللمسة.
لا تذكري أم الصغار أو أبيهم بسوء أبدًا مهما حدث بينكما، ولا تقدما على أي نقاش مع الطرف الآخر أمام الصغار أبدًا.

رسالة للأب تحديدًا إن كانت القضية تعدد زواج فعليك المساواة بين زوجاتك لأن ذلك أيضًا من المساواة بين أبنائك.