ما حكم الرسائل الدينية غير الموثقة ؟

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن السحيم حفظك الله ورعاك
لدي سؤال حول الرسائل غير الموثقة
ترد إلينا في بعض الأحيان رسائل تذكير ويرد فيها بعض الروايات والأحاديث ول اتكون هذه الأحاديث موثقة (أي لايكتب مرسلها اسم الكتاب الذي أخذ منه الحديث أو الرواية)
والحقيقية أنه عندما تصلني مثل هذه الرسائل ويكون الحديث أو القصة الواردة فيها غريبة بالنسبة لي ولا أعرف مدى صحتها فإني أحذف مثل هذه الرسائل ولا أرسلها لأحد خشية أن يكون الحديث موضوع أو ضعيف أما إذا كنت متيقنة من صحة الحديث فإني أنشرها
فهل علي إثم في حذف الرسائل التي أشك في صحتها؟

وجزاك الله خيراً


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .

ما تَفعلينه هو الواجب ، فيجب على المسلم أن يَتحرَّى ويتأكّد مما يُنسَب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو إلى الدِّين مِن أحكام قبل أن ينشره ، خاصة إذا كان المذكور في الرسالة غريب ، أو فيه إشكال ، ونحو ذلك ، ولو ذَكَر المصدر ، فإن عامة كُتُب أهل العلم تحوي الصحيح والضعيف ، ولم يشترط أحد منهم أن لا يُورِد إلاَّ الصحيح ووفَّـى بهذا الشرط إلاَّ البخاري ومسلم .



والناس عادة يُغرَمون بالشيء الغريب ، فيُسارِعون في نشره ، وعادة ما تكون الغرائب إما مِن قبيل البِدَع أو من الأشياء المكذوبة

فعلى المسلم أن يتأكّد ويتَثَبَّت مما يَنشره ، سواء عبر الشبكة أو عبر رسائل الجوال .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم