طفلك في الشهر الثاني، الأسبوع الرابع



كيف ينمو طفلك؟

إن القراءة لطفلك، حتى في هذا العمر، ستعود بالفائدة وتؤثي ثمارها. عندما يسمعك طفلك تقرئين له، سيطور أذناً لنغمات اللغة. كما سيجذب اهتمام طفلك أكثر تغيير تموجات صوتك وتلويناته باستخدام نبرات عدة. إذا نظر إلى الجهة الأخرى وفقد اهتمامه بينما تقرئين له، جربي كتاباً آخر أو امنحيه الوقت لكي يرتاح. التقطي إشاراتك من استجابات طفلك.

سوف تجدين الكثير من الكتب تقرئينها لطفلك. اختاري الكتب الكبيرة التي تحتوي على صور مشرقة ونص بسيط، أو حتى الكتب بلا نصوص مع صور يمكنك وصفها. في هذه الفترة، ليس عليك أن تكوني شديدة الالتزام بالتوجيهات حسب المرحلة العمرية. ربما تستحوذ الكتب المصممة للأطفال الأكبر سناً الطفل إذا كانت واضحة مع صور مليئة بالنشاط وألوان مضيئة.

حياتك: التعامل مع النصائح غير المرغوب فيها

عندما يكون لديك طفل، يبدو وكأن لكل شخص في العالم رأي في الأمر: "أليس من المفترض أن يرتدي ثياباً من قطعة واحدة؟"، "لن يكبر ويصبح قوياً ما لم تبدئي بإعطائه طعاماً صلباً الآن". "إذا تركته يأخذ اللهاية، فسيتلف أسنانه". سواء أكانت النصيحة صائبة أم خاطئة، فإن مجرد التطفل هو الأمر الذي قد يكون مزعجاً.

كيف عليك التعامل مع التدخلات؟ في البداية، لا تأخذي كل ما تسمعين على محمل الجدّ. لا توجد طريقة أسرع من تقليل ثقتك سوى الاستماع إلى كل ذرّة من المعلومات تقدمها الصديقات أو القريبات أو الأشخاص الغرباء. قومي بما تظنين أنه الأفضل.



اعلمي أن معظم النصائح تأتي عن طيب نيّة. فالناس ينجذبون للأطفال. يعطون أحياناً نصائح "مساعدة" لمجرد قول شيء ما. في المقابل، أجيبي بشيء غير ملزم مثل "شكراً على اهتمامك" أو "سأفكر في الأمر". ومن الطرق الجيدة للتعامل مع الأجداد الذين لديهم أفكارهم الخاصة عن الطعام والنوم، هو ذكر طرف ثالث: "شكراً ماما. سأرى ما الذي يقوله الطبيب".