اوراق تكاد ان تصفر وتذبل

نحن عبارة عن شجرة كبيرة مثمرة منذ

وجودها على الأرض فهل نحسن سقيانا بأنفسنا ؟؟!!
أم سنمت وتمت ثمارنا الطيبة ؟؟!!


الورقة الاولى ... الجار وحقوقه ..



اوراق تكاد ان تصفر وتذبل 6abf5d6cd5.gif


قال الرسول صلى الله عليه وسلم
[ مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه ]
الجار وماادراكم مالجار ذلك الشخص المجاور..
ولاتقتصر الجيرة ع الجوار فقط بل هناك الكثير
من الصور التي تدخل تحت حكم الجيرة
مثلا جاري بالمدرسة بجانب طاولة عملي وجاري في المجلس
اذا يحتوي هذا المجلس ع عدد الكثير من الاشخاص والكثير الكثير
هانحن بزمن بدأت تبني العناكب خيوطها ع مسكن الاغلبية
في هذه الحياة الطويلة وقد عزلت تلك الخيوط ع انها اوهن البيوت
المسلم عن اخيه المسلم ولايعلم اهو لازال ع قيد الحياة
ام قد فارقها ولايعلم ماهي الحالة المادية والمعنوية لذلك المجاور
امأم اعيننا تنتهك حقوق هذا الجار لا القاء تحيه
ولا سؤال لا مشاعر ولا عواطف اخوة فأين نحن الآن
من هذه الانتهاكات ومن هو المسبب الرئيسي لها
اين التنفيذ لاحكام الشريعه سواء ً واجبه ام سنة قد فعلها الرسول الكريم
ياأرحم الراحمين اشدد حب الدين في قلوبنا وزدنا خوفا لك فانت العالم بما حدث وما سيحدث ..عفوك يارب وغفرانك.



الورقة الثانية .. صلة الرحــم..


اوراق تكاد ان تصفر وتذبل 07a0e231e1.gif

انظر وتامل ايها القارئ في العنوان فقط
واعلم الى اين اخذتنا وغرقت بنا سفينة الحياة
واين هو المرسى الآمن الذي سننزل فيه الاشرعة
لكي يطمئن القلب وتسكن الروح مع عظمة الرب
الآن تمعنوا في أحرف كلمة [ الرحم ]..؟؟!!
قد جعل سبحانه وتعالى صلة الرحم طريقا وسبيلا للوصول الى محبته ورضاه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي
قال الله تعالى < أنا الرحمن وهي الرحم قد شققت لها اسما من اسمي
من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته > ..


أرأيتم مدى العظمة في تلك الخصلة الطيبة
عادة خيرة تكاد ان تنعدم



الورقة الثالثة .. حقيقة الصداقة ..

اوراق تكاد ان تصفر وتذبل bd3cfeedb0.gif

هبة من الله سبحانه وتعالى فما أجملها من هبة
يا الهي اذا غمرت بحسن سيرة ووفاء وإخلاص
نصادق الكثير ونبوح مافي الذات لذلك الصديق
فإذا احسن إلينا فياربااه أتركنا بعالم الوفاء دوما واذا خان تلك الصفة
بغرض المصلحة او أي شيء آخر فيارباه اكشف سره وآذاه
قد عبرنا الكثير ولكن لازالت الدوامة الغير آمنه تعرقل
دوام الصداقة فأين حقيقة تلك الصحبة ومتى سنجدها
ولما نتعب في الوصول إليها ..
من اقوال العرب قال ابن القروي
عاشر اناسا بالذكاء تميزوا واختر صديقك من ذوي الأخلاق
يالها من حقيقة تكاد تنعدم الآن .



الورقة الرابعة .. التعــاون ..

اوراق تكاد ان تصفر وتذبل 498811427a.gif


[ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ]
صفة فطرية باخلاق المسلم وكلما أبدع في تقمصها
كلما كسب محبة الإله ثم الاناس ثم بساطة الرزق
نعم فطرة ولكن من بدا ينتهكها ليميتها في قلوبنا نعم
انه الشيطان الرجيم الذي رأى قلوبنا وأرواحنا الزكية
لعبة ودمى يلعب بها ونحن له راضخون الى اين
يابني آدم والى متى لنرفع أيدينا ونقول له كفى كفى كفى
وابتعادنا عن أخوة الإسلام لما ؟؟ هل هو ضعف قلب
ووازع ديني ام جبن وخوف من ذلك الكائن
ليعلم الجميع ان رب السموات فوق وكل مافي هذه الحياة
يخافه فسبحانك الهي ثبتنا على دينك ..
التعاون في هذا الحين على وشك أن يصبح سراب
وذوبان أحرفه على وشك الانتهاء ..



الورقة الخامسة .. احتواء الغيــر ..

اوراق تكاد ان تصفر وتذبل 5a2fff33e6.gif

كل روحٍ تحتاج إلى من يحتويها فهل سنخرج
من تلك المتاهة لنجد المسكن بالروح الاخرى ؟؟!
أم ستبقى هذه المتاهة ونبيني السياج حوليها لنموت بها .
لنعلن الاتحاد حتى نكتسب القوة ونزيل تلك الاوهام القاتلة
أنا مسلمة وانتـ/ مسلم/’ هـ فهنا الشراكة في أرواحنا
منذ ان وجدنا بهذا الكوكب ولكن أين الثقة


وهل هي انعدمت ام لازالت حية باقية ؟؟!!



الورقة السادسة .. البشاشة والابتسامة ..

اوراق تكاد ان تصفر وتذبل 7bab53b473.gif

على رغم بساطتها فإنها ذات ثمن لايضاهى بكنوز الأرض
قال شكسبير .. شق طريقك بابتسامة خير من ان تشقه بسيفك ..
أنظر الى احرف شكسبير وأقفل عينيك وكن بمكان مظلم
وردد عبارته بقلبك قبل لسانكـ واكتشف المعنى .
تلك الابتسامة تتفوق على العقوبات وتحسن من قفزك
للعراقل وتصل بك إلى الهدف بكل يسر وسهوله لنحسنها
ونتفنن بها لتتجدد الحياة بأعيننا ..



الورقة السابعة .. المجاملة والأثر الطيب ..

اوراق تكاد ان تصفر وتذبل 6802f86600.gif

خصلة يصعب اتقانها بالوجه المطلوب وليس الكل يتقن فنها الإيجابي
هذه المجاملة قد تكن ضرورة من ضروريات الحياة
لإستمالة القلوب وزرع المحبة والود بين الانفس ولكن !!
لنقف عن ممارستها عندما ندرك أثرها في امور مبهمة
بدأ فيها الكاتب اوالقارئ حتى لايسلك هذا الطريق المليء
بالانتقادات ليحسن صوغ القائه وطرحه..



والحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين