من قواعد السعادة
-الإيمان بالله تعالى.
فلا سعادة بغير الإيمان بالله تعالى، بل إن السعادة تزداد وتضعف بحسب هذا الإيمان، فكلما كان الإيمان قويا كانت السعادة أعظم، وكلما ضعف الإيمان، ازداد القلق والاكتئاب والتفكير السلبي مما يؤدي إلى مرارة العيش أو التعاسة في الحياة.
-النظرة المتفائلة للحياة.
عليك النظر للحياة بشكل متفائل والإيمان بالله واليقين دائما أن الخير قادم وأن مستقبلك سيكون أفضل حال مما هو عليه الآن. كن مثل أولئك الذين ينظرون إلى النصف الممتلئ من كأس الماء وليس من الذين ينظرون فقط إلى النصف الفارغ من الكأس. عليك أن تشعر بالامتنان العميق لما تملكه، لأن هنالك الكثير ممن هم أقل حظاً منك في حياتهم، وأحلامهم الكبيرة هي ما تعيشه وتمتلكه أنت.
عليك بالنظر إلى الجانب الإيجابي في كل الأمور والنظر إلى الجانب الجيد في الأمور السيئة التي حصلت، مثلا هل فقدت عملك؟ الآن لديك الفرصة لتبحث عن عمل أفضل، هل خانك أحد أصدقائك؟ الآن لديك الفرصة لتجد أصدقاء أفضل وألا تقع في نفس ما حدث.
انظر إلى وضعك الحالي (مهما كان صعبا) ثم انظر إلى مدى صعوبة وضع بعض الناس، كن سعيدا وشكورا لأنك لست على حالهم. تعلم الاستمتاع بحياتك.
-تملك نفسك.
هذا يعني أن تتقبل بسرور شخصيتك، طريقة كلامك، مظهرك، صوتك، شكلك… والأهم “أنت”. عليك أن تكون مرتاحا وأن تتقبل ما أنت عليه، فلا أحد منا قادر على اختيار هذه الأمور، عليك أن توصل للآخرين بشكل غير مباشر “هذا أنا، اعتبر أو اترك.
*كما انه من قـــــــواعــد الســـعــادة وهـــــي
***********************************
1\لا تكره احدا مهما اخطأ في حقك .
2\لا تقلق ابدا واكثر من الدعـــــــاء.
3\عش في بســـــاطة مهما علا شأنك.
4\توقع خيـــرا مهما كثر البـــــــــلاء واحسن الظن بالله.
5\اعـــط كثيرا ولو حرمــت .
6\ابتسم ولو القلب يفطر دما .
7\لا تقطع دعائك لاخيك او من تحب بظهر الغيب فأن الدعاء لاخوانك المحبين بظهر الغيب يصل لهم ولو دون علمك.