ارتد عن الإسلام وادعى النبوة وبدل أحكام الدين وغيرها وحلل الحرام وافترى نصوصا زعم كذبا أنها من الوحي الإلهي!
حتى صار مضرب الكذب في الأمثال المتداولة فقيل «أكذب من مسيلمة».
----- طاف في ديار العرب والعجم يتعلم الأساليب التي يستطيع بها استغفال الناس واستجرارهم لجانبه.
------ استفحل أمر مسيلمة الكذاب في بني حنيفة باليمامة حتى اتبعته عشرات الألوف! ويبدو أنهم كانوا على استعداد للتجاوب مع زيفه وخداعه.
- العجيب أن أتباعه كانوا يتجاوبون معه رغم تيقنهم من كذبه
عن عميرِ بنِ طلحة عن أَبيه أَنه جاء إلى اليمامة فقال أَين مسيلمة؟
قالوا مه رسول الله.
فقال لا حتى أَراه.
فلما جاءه قال أَنت مسيلمة؟
فقال نعم.
قال من يأتيك؟
قال رحمن.
قال أَفي نور أَم في ظلمة؟
فقال في ظلمة.
فقال أَشهد أَنك كذاب وأَن محمدا صادق ولكن كذاب ربيعة أَحب إلينا من صادق مضر.
قال ابن كثير واتبعه هذا الأعرابي الجلف لعنه الله حتى قتل معه يوم عقرباء لا رحمه الله.
------ ثبت على الإسلام جماعة في اليمامة منهم ثمامة بن أثال الذي كان من مشاهير بني حنيفة وكان واحدا من أكابرهم وكان ذا عقل وفهم ورأي وكان مخالفا لمسيلمة على ما هو عليه من الردة وكان مما قاله لمن تابع مسيلمة
«...ويحكم يا بني حنيفة اسمعوا قولي تهتدوا وأطيعوا أمري ترشدوا... مسيلمة رجل كذاب لا تغتروا بكلامه وكذبه».
----- قال له عمرو بن العاص قبل إسلامه حين لقيه والله إنك لتعلم أَني أَعلم إنك لتكذب.
----- الأعجب والأدهى
أن لكل مسيلمة شاهدي زور من علماء السوء!
ذكر ابن كثير أن الرجال بن عنفوة - واسمه نهار بن عنفوة - كان قد أَسلم وتعلم شيئا من القرآنِ وصحب رسول الله صل الله عليه وسلم مدة وقد مر عليه رسول الله صل الله عليه وسلم وهو جالس مع أبي هريرة وفرات بن حيان فقال لهم «أَحدكم تضرسه في النار مثل أحد».
فلم يزالا خائفين حتى ارتد الرجال مع مسيلمة وصدق مسيلمة وشهد له بالرسالة وشهد له زورا أَن رسول الله صل الله عليه وسلم
أَشركه في الأمر معه وقد كذب الرجال لعنه الله في هذه الشهادة وأَلقى إليه شيئا مما كان يحفظه من القرآنِ فادعاه مسيلِمة لنفسهِ فحصل بذلك فتنة عظيمة لبني حنيفة فكان هذا الملعون من أَكبر ما أَضل أَهل اليمامة حتى اتبعوا مسيلمة لعنهما الله.
---- ‫#‏والسؤال_المر‬
- كم مسيلمة في زماننا يتبعهم الناس رغم ظهور كذبهم وضلالهم؟
- والحقيقة
أنهم كثيرون! ويتبعهم الناس طلبا لتحليل الحرام واتباع الأهواء وتحصيل الملذات
والانخلاع من شريعة رب الأرض والسماوات.
• اللهم يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك.
• اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.