التزام المرأة المسلمة بدينها هو أبلغ دعوة توجهها إلى الناس
فهي بأخلاقها وسلوكها والتزامها الإسلامي تشكل جذبا لدينها
حتى لو لم تتكلم وتشارك في الدعوة لأنها مثل حي يترجم تعاليم الإسلام
لتجتمع القلوب على محبتها والاقتداء بها.
وما لم تشحن المرأة روحها بالعبادات وتغذي عقلها بالعلم والثقافة العامة..
فإن تأثيرها يكون ضعيفا في غيرها لأن فاقد الشيء لا يعطيه والقلب المظلم لا
يستطيع إنارة ظلام قلوب الآخرين.
والدعوة إلى الله تتنوع أساليبها تبعا لموهبة المرأة ومؤهلاتها وطاقتها
فمن لم تؤت طلاقة في اللسان وسحرا في البيان وقوة في الشخصية..
فإن الله لم يكلفها ما لا تستطع ويمكنها مباشرة العمل الفردي
وهو من أسهل الأعمال وأكثرها ثباتا لأن متابعة الفرد والتواصل الدائم معه
يعمل على تثبيته ويمكن للفتاة ممارسة الدعوة الفردية مع قريباتها وزميلاتها
في الجامعة أو العمل
ثم بعد ذلك يكثر العدد شيئا فشيئا إذا استعانت بتحضير الكلام وحفظه حتى
تؤتى القدرة على التوجيه والمواجهة.