عن البراء بن عازبٍ رضي الله عنه أنه قال:
" كانوا يصلون مع رسول الله ﷺ فإذا ركع ركعوا،وإذا قال:سمع الله لمن حمده
لم يزالوا قياماً حتى يروه قد وضع وجهه
-وفي لفظ: جبهته- في الارض ثم يتبعونه)
رواه مسلم .
قال الامام النووي في شرح مسلم :
(في الحديث هذا الأدب من آداب الصلاة ، و هو أن السنة أن لا ينحني المأموم للسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض إلا أن يعلم من حاله أنه لو أخر إلى هذا الحد لرفع الإمام من السجود قبل سجوده . قال أصحابنا رحمهم الله تعالى:
في هذا الحديث و غيره ما يقتضي مجموعه أن السنة للمأموم التأخر عن الإمام قليلا بحيث يشرع في الركن بعد شروعه , و قبل فراغه منه) .
وقال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
"و إنما أخرجت الحديث هنا لأن جماهير المصلين يخلون بما تضمنه من التأخر بالسجود حتى يضع الإمام جبهته على الأرض ، لا أستثني منهم أحدا حتى من كان منهم حريصا على اتباع السنة ، للجهل بها أو الغفلة عنها ، إلا من شاء الله ، و قليل ما هم .