إنها تلك المرأة التي تعتبر غريبة في عصرنا هذا !
إنها تلك التي رضت أن تكون مع ركب المتخلفات عن ركب إبليس ..
إنها تلك التي يلقبها بعضهم بالمعقدة !
إنها تلك الجوهرة ... التي حفظت نفسها فما قلدت العاصيات ..
هي تلك التي تحملت و تحملت الكثير من التعليقات ..
إنها تلك التي إلتزمت بدينها فما غرتها المغريات
لا تلفاز ألهاها عن قرآنها .. و لا انترنت نساها صلاتها
فهي في عصر هذه المغريات .. كالقابض على الجمر
و من الذي يطيق حرارة الجمر ؟؟
و الله إنها تعلم أن بعد ذلك جنه ..
عرضها كعرض السماء و الأرض تعيش فيها .. لا تشيخ و لا تموت ..
حياتها فيها خالدة مخلدة
فهل أنتى ِ منهن ؟؟؟؟