عندما خلق الله الخلق جعل الاختلاف من سمات البشر فقد وقع ألاختلاف بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير ألامه بعد الرسول صلى الله عليه وسلم . فالاختلاف شي وارد ووقوعة أمر طبيعي ويقع الاختلاف بين ألاخ وأخيه والزوج وزوجة وبين المدير وموظفيه ولكن أذا وقع الاختلاف كيف نتعامل معة ؟؟؟
ألاختلاف هنا أقصد به إختلاف وجهات النظر في الامور الطبيعية والتي تكون قابله للصواب والخطاء وليس الامور المتفق عليها والتي تمس الشرع والدين الحنيف التي لا مجال للجدال والنقاش فيها ونؤمن بها سواء عرفنا منها الحكمه ام لا .
فإذا وقع الاختلاف بيننا وبين ألطرف الاخر علينا التعامل معة بالحكمه واللين وإبداء الرأي وإيضاح الحقائق والبراهين ألتي دون التعصب له وليس ضروريا أن يقتنع ألطرف الاخر به رغم إننا نسعى لذلك وأن نبتعد عن التعصب للأراء وأن نجبر الطرف الاخر بالاعتراف بها وإقناعه بها وقد يكون هو رايه الصواب ونحن على خطاء وقد قيل عن ألامام الشافعي رحمه الله قوله ((فنقل عن الشافعي وغيره قوله « رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب».
.. لذلك لا نريد بالحوار إذا لم نقنتع بمحاورنا أن نحول إلى تصادم وتصفيه حسابات والرمي بالتهم جزافاً عليه عن أخطاء وزلل محاورنا لنقلل من مصداقيته ونشكك في منهجة فإذا وقع علينا من الطرف الاخر بعض الاخطاء أو الزلل فلا ينبغي أن نحول موضوع الاختلاف بعد فشل الحوار إلى تصادم وخلاف ولكن يجب علينا أن نتحلى بثقافه
التسامح مع ألاخرين فنتسامح مع أخواننا وزملائنا ومن نعرف ومن ومن لا نعرف
فالتسامح صفه طيبه يتصف بها ألعظماء ومنهم سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم حيمنا فتح الله له مكه لقد انتظر أهل مكة الذين كفروا بالله وأخرجوا رسوله وحاولوا قتله وآذوه وآذوا أصحابه وحاربوهم انتظروا جميعا بعد فتح مكة أقل شىء منه وهو أسرهم مثلا وإن اقتص لقتلاه ولبعض ما فعلوه معه فسوف يقتلهم أو يصلبهم أو يعذبهم ولكن الكريم لا يفعل إلا ما يليق به فلما فتح الله عليه مكة قال لقريش:"ما تظنون أنى فاعل بكم؟ "قالوا: خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء، لا تثريب عليكم اليوم، يغفر الله لى ولكم"
.وكذلك نحن في مجتمع متفاوت الطبقات من الناحيه الثقافيه والاجتماعيه والمادية فعلينا التعامل بلطف مع من هم أقل منا في التعليم والتفكير ونزول إلى مستواهم الذي يمكن أن يتفهم به المووضع بعيداً أستخدام المصطلحات التي نريد بها إظهار ثقافتنا أمامهم وإشعارهم بدونيه وكذلك بالاحترام وألاجلال لمن هم أكبر منا في العلم إمثال علمائا الافاضل الاجلاء وولاه أمرنا حفظهم الله وإنزال الرجال منازلهم ..