فرصة ثمنها الجنة .




عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏:

ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له
ثم قرأ هذه الآية ‏: { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ } إلى آخر الآية !!
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ (عون المعبود شرح سنن أبي داوود)


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( والله إني لاستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ) صحيح البخاري


« هذا حاله عليه الصلاة والسلام وهو قد ضمن الجنه !!!
حري بنا ملازمة الاستغفار وتكرار التوبه فـ نحن لم نضمن الجنة !!


وقال صلى الله عليه وسلم:
( من قال : أستغفرُ اللهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِرَ له وإنْ كان فرَّ من الزحفِ . ) صحيح الترمذي

وقال صلى الله عليه وسلم :
( أقرَبُ ما يَكونُ الرَّبُّ منَ العبدِ في جوفِ اللَّيلِ الآخرِ ، فإن استَطعتَ أن تَكونَ مِمَّن يذكرُ اللَّهَ في تلكَ السَّاعةِ فَكُن ) صحيح الترمذي