من أجمل الأمور في المجتمع ..
أن تكون مميزا وفريدا من نوعك ..
ولا تشبه أحدًا ..
وما يميزك أكثر ويشعرك بـِ ثقةٍ أكبر بـِ نفسك ..
هو رؤية غيرك يحاول التشبه بك ..
في أسلوبك ..
في إحساسك ..
في إبداعك ..
وغيرها ..
لا تقليدًا تامًّا ..
لأن ذلك كَـَ سرقة : حقوق محفوظة © !!
ولكن محاولة التقليد ..
الذي يكون ناتج محبة وإعجاب ..




وما هوّ أقل جمالًا ..
ذاك التقليد الذي ينتج من غيرة وتحدٍ ..
لا أنكر فائدته في معرفة قدر نفسك ..
ومعرفة تميزك ..
وزيادة ثقتك بـِ نفسك ..
ولكنه قد يولد الحقد عند البعض ، أو العداوة ..!
وقد يولد الحزن عند بعضٍ آخرٍ ..
وقد يثير اشمئزازٍ البعض الأخير !
لـِ ذلك رغم فخرك بـِ ذاتك لـِ وجود
هذا الصنف من المتشبهين ..
إلا أنك تتمنى عدم رؤيتهم كثيرًا ..


حاول أن تكون شخصًا .. يجذب الأنظار بإيجابية ..
وألا تكون ” قدوة ” سلبية ..
حتى تترك أثرًا في الحيآة بعد مغادرتها ..
وحتى يبقى الأثر طيبًا ..
واترك العناد بـِ قولك ” هذا أنا ، وهذه أطباعي ..
والأهم أني لا أرى أفعالي سيئة ” ..
لأن غرورك سرعان ما يتحول إلى ” مذلة ” ..
وإن غادرت الحياة قبل أن تُذل ..
لن تغادر من حساب المولى عز وجل ..


هذا لا يعني أن تستمع إلى كلام الناس
وتتأثر بهم جميعا فـَ تتغير ..
ولكنك لم توجد في مجتمع كبير إلا لِـ حِكَم ..
والتعلم أحد تلك الحِكَم ..
فَلـْ تسمع كلامهم .. وتدرسه جيدًا ..
إن كان تطبيقه يجعل منك انسانًا أفضل
لـِ ” نفسك “.. سآرع بـِ ذلك ..
وإن كان كلامهم خاطئًا ..
استفد منه بـِ طرق أخرى ..
كأن تعلم ما نظرة الناس لك ..
وتحاول - إن كان يرضيك ذلك - أن تبين خطأهم ..
أو كأن ترقى بـِ ذاتك .. وتعلو عنهم ..
فخرًا - لا غرورًا - بـِ شخصك الكريم ..

وإن كُنتَ ” مقلدًا ” ..
فـَ احذر من نواتج التقليد ..
إلا إن كنتَ تتعلم شيئًا ..!
واحرص على أن تكون أنتَ الأصل ..
وغيرك نُسخًا ..
وإن أُعجبتَ بـِ شخص ..
لـِ ميزة ما ، أو لـِ فعل ما ….
حاول أن تستفيد ..
وألا تُظهر التقليد ..
حتى لا تكون مُمِلًّا ..
قديمًا .. سارقًا ..
مستفيدًا غير مفيد !

لآ نهاية .. غير اسمي ..