أنا والأوراق شبه رماد
راحلة أنا بين السكون
أتكلم بلغة الحب
وأزهد في قوقعتي
أنا والأوراق شبه رماد
تتطاير بي الرياح حيث أوجدتني الحياة
راحلة أنا والدمع يتناوبني بالرحيل
بين محطات الأيام أوجدتني شبه ورقة صفراء
تنتحل صفة عاشق
كنت ولا زلت تزرع فيّ الشوق من بعيد
راحلة أنا حيث الوجع وآهات سنين
تأخذني الرياح حيث أنت تمتص مني وجع سنين
فأهتف لك من خلف جدار الوهم
كم أعشقك يا هذا
وكم تترك فيّ من مشاعر ملبدة
أصحو من ليلي الحزين هلعة
خوفاً منك.... لا عليك
خوفاً من أمسياتي التي لم تعد معك
خوفاً منك يا هذا
أن تتركني لليأس حيث أخذ مني الكثير
ولا زالت للحكايا الكثير
خوفاً من فقدانك
ولكن...فقدتك سيدي