وكأنني لغة المياه تحاوَرَتْ
بحروف من شقو الطريق الأجملا
يتأجلون كغربة محدودة
فلطالما المجد الشريـــف تأجلا
عتّقت فجري في سماء ترقبي
حتى وصلت وما وصلت توسّلا
ياشعلة البوح التي لاتنطفي
أوقدت نهرا من ضياء سلسلا
من عقبة الفهري جئت قصيدة
وعدت فصول الشعر ألّا تذبلا
بسط القريض الكف حتى أنني
أصبحت في كف القريض أناملا
قد ذبت في أنشودتي تفعيلة
واخترت من بين البحور الكاملا
أشدو فيصدح من عميق جوارحي
وطن يضم طفولة وبلابلا
مرغت حرفي في التراب تولها
فاخضر يوقظ في الفؤاد سنابلا
أما من جعلت من السديم بدايتي
وجعلت أقطار السماء منازلا
مادام لي مجد يسافر في السما
لانجم إلا كان تحتي نازلا