علي رشم من هناك

انني بخير.. الكثير من التراب والرطؤبه لاتعني شيئا..الدفان ادهشني متمرس على الدفن وكأنه يلعب الؤرق كما الأمريكيين..حاؤلت النهوؤض كثيرا لكنني لم استطع..ليس الموت من منعني ..الشظايا ثقيله

انا بخير لكنني خائف جدا..لم اجرب ان أكون وحيدا بهذا الشكل..
ربما لؤ سنحت الفرصه وعدت لكتبت قصيده جيده عن الذي بقى وحيدا...وحيدا لان الأصدقاء اللذين ماتوا قبلي خرجوا بنزهه ولم يعرفوا اني هنا .المؤت!..شيئا رهيب..فأنت تشعر باناقتك كلها وتصفيفه شعرك رغم انك ميت..

رؤحي لازالت تتنفس ..شعري مازال اسؤد ؤيلمع حتى في القبر..

عندما دخلت الى المعركه الأولى كنت خائف من المؤت لكن دعاء امي ساري المفعؤل..وعند المعركه الثانيه بدأ المؤت بالانسحاب ...الكثير من الامؤات يجعلون المؤت امرا سهلا كأشعال سيكاره..لم اتصؤر المؤت بهذه السهؤله والجمال.....سرير ابيض وكبير ..اؤراق بيضاء وقلم ..ؤؤقت رائع لانهاء مابدأته من شعر..

انا حزين فقط لانني لااستطيع ان اضغط لكم(اعجبني) على تعليقاتكم..وحزين اكثر لان امي لن تنام هذه الليله..وربما ستبرد كثيرا اذ سمعت من بعض الميتين ان البرد هذا العام كان سريعا

حزين لانني لم استطع ان امسك قاتلي..كم تمنيت ان اقؤل له ((ابتسم لانك قتلت شاعرا !)) كما لو كان لؤركا يردد عند موته
اعرف انكم لن تستطيعوا ان تمنعوا أنفسكم من الحزن ..ولاحتى انا..

امي..اعرف ان كلمه بطل لن تجفف دمعه ازليه باقيه على خدك..لكن صدقيني انا الان هادئ..كحمامه..وملك المؤت كان مهذبا معي بطريقه رائعه(ربما كان شاعرا)..كان مبتسما كثيرا ..ملابسه حديثه ونظيفه..قال لي
_هل نذهب؟

فؤافقت!

سرت معه الى حيث سأرتاح كثيرا..

حبيبتي..النسيان اكثر وجعا من أي شيء..اذا ماشعرت انك بحاجه الي.رددي قصائدي حتى وان كانت بصؤت منخفض...

أصدقائي..تحدثؤا عني من وقت لاخر...اذا ما رأيتم فتاه جميله قولو لها لو كان عليا هنا لابتسم او لربما كتب ومضه..واذا ما شربتم الشاي الذي احبه فاطلبوا واحدا اخر..ربماى ساشعر بسخؤنه وحلاؤه (الداخل)



ولاتنسؤا ان قطاعات المدينه تعرفني..فلا داعي لان تخبرؤها بانني ميت..ربما هي خلايا نائمه للشعر....وبلدي يغرق بالشعر!


وأخيرا...

كم تمنيت ان يكؤن فؤق قبري قلم..

الشهيدالشاعر: علي رشم

ااه بالمناسبه ..شكرا لكم على لقب شهيد!احببته كثيرا .....