حارب الشيخوخة بعين الجمل

حارب الشيخوخة بعين الجمل




ثمرة الجوز هي ثمرة قابلة للأكل تنتمي لإحدى أشجار جنس الجوزيات، خاصة الجوز الفارسي الجوز الملكي. ويتوفر لب النقليات المكسورة من الجوز الأسود الشرقي، من شجرةالجوز الأسود أيضًا بالأسواق التجارية بكميات صغيرة إذ يعد الطعام باستخدام لب نقليات جوز أرمد.



وتعد بذور الجوز مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية خاصة البروتينات والأحماض الدهنية الأساسية. والجوز مثل غيره من البذور يجب معالجته وتخزينه بطريقة سليمة. إذ يعرض سوء التخزين الجوز للحشرات والإصابة بفطر العفن مما ينشأ عنه بعد ذلك أفلاتوكسين - وهو مادة مسرطنة. ويجب عدم نشر مجموعة بذور الجوز التي تعرضت للعفن أو استهلاكها؛ وإنما يجب التخلص من المجموعة بأكملها.


حارب الشيخوخة بعين الجمل


كشفت دراسة طبية عن أن اتباع نظام غذائى يومى غنى بالجوز "عين الجمل" يساعد على تقليل المخاطر أو تأخير ظهور وإبطاء مرض الزهايمر. وشدد الباحثون على أن الدراسة الجديدة تضيف إلى مجموعة متزايدة من البحوث التى توضح آثارا واقية من الجوز على الوظائف الإدراكية للإنسان. وكانت الدراسة قد حللت مجموعة من الأبحاث للآثار مكملات الغذائية على الفئران، حيث تناول 6% منها نحو 28,7 جرام من البندق، فى الوقت الذى تناول البعض الآخر نحو42,5 جرام من الجوز يوميا. ووجد الباحثون تحسنا ملحوظا فى مهارات التعلم، الذاكرة، والحد من القلق والنمو الحركى بين الفئران اللاتى انتظمت فى تناول الجوز (عين الجمل) مقارنة بأقرانهم. ويحتوى عين الجمل على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التى تعد عاملا مساهما فى حماية خلايا المخ من الضمور الذى عادة ما يسبق الإصابة بمرض الزهايمر، حيث تعد الأكسدة والالتهابات من أهم السمات البارزة فى هذا المرض.




فوائد عين الجمل الطبيه




حارب الشيخوخة بعين الجمل








يحتوي الجوز غير الناضج على ثُلاَثِيُّ أَسيتاتِ الغلِيسيريل من مول-3 حمض دهني حمض الفا لينوليك (ALA)، الذي لا يعد فعالاً لدى البشر مثل الأحماض الدهنيةمول-3 طويلة السلسلة، ومضادات التأكسد (غير القابلة للذوبان). يؤدي التحميص إلى تقليل جودة مضاد التأكسد. وفي عام 2010 ورد بتقرير نشر في مجلة الكلية الأمريكية للتغذية أن ثمار الجوز وزيت اللوز يحسنان من تأثير الإجهاد.

وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول ثمار الجوز يؤدي إلى زيادة تأكسد الدهون وتقليل تأكسد الكربوهيدرات دون التأثير على الاستهلاك الكلي، مشيرة إلى أن تناول الجوز قد يحسن من استغلال الدهون الموجودة بالجسم لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن.وقد ثبت أن ثمار الجوز تقلل من التغيرات الباثولوجية في بطانة الأوعية الدموية المرتبطة بالوجبات الدسمة. يشير جيه كيرف (J curve) إلى أنه قد أظهرت التجارب التي أجريت على فئران مسنة اتبعت أنظمة غذائية تحتوي على الجوز بنسبة 2% إلى 6% عكس الوظائف الحركية والمعرفية المرتبطة بالعمر بينما النظام القائم على الجوز بنسبة 9% أعاق الأداء.

نشرت ساينسدايلي (ScienceDaily) في 11 أكتوبر 2006 تقريرًا ورد فيه ما يلي: "أظهرت الأبحاث الحديثة أن تناول حفنة من بذور الجوز غير الناضجة إلى جانب الوجبات التي ترتفع بها نسبة الدهون المشبعة يحد من قدرة الدهون المضرة على تدمير الأوعية الدموية"، وأرجعت النتائج إلى المقال المنشور بجريدة الكلية الأمريكية لأمراض القلب عام 2006 ويقول الباحث الرائد؛ إيميليو روس (Emilio Ros) الحاصل على درجة الدكتوراه والأستاذية في اقتباس عنه: "إذا ما ظن الناس أنه بإمكانهم الاستمرار في تناول الدهون غير الصحية بشرط إضافة الجوز إلى وجباتهم، فقد أساؤوا التقدير".مولت هذه الدراسة لجنة الجوز بكاليفورنيا، وهي وكالة تسويقية صناعية.

أظهرت دراسة عام 2012 أن تناول بذور الجوز يحسن من جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال حديثي السن.