من أين أبدأ أمن الحب الذي كان
أم من العيون التي ذابت يوم الرحيل
أعياها الرحيل
أم من الحياة وفردوسها
أم من العيون التي ذرفت أغلى ما لديها
فكانت تتساقط على أعتاب الرحيل
رحيل مفاجئ لقضية ومحكمة الحب
أم من جسد أضناه المرض
أيتها الروح النقية أماتني رحيلك
حرقت فيّ الأمل
عيون جاحظة دون تصديق ما جرى
تعتب على من رحل
وأنا أبكي طيفك والرحيل
موعد مع القدر
حتى بت معذبي
بت أكتبك بين قصائدي روحاً
تتغنى بها أحرفي بكبرياء
طيفك لا زال يسكتنني
يسرح بي ويهبني بعض من الأمل