سميت بشهيدة البحر أو راكبة البحر لأنها ركبت البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فتوفت|| توفيت أم حرام في خلافة عثمان بن عفان سنة 28 أو 27 هجرية

و قد روت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "استيقظ من قيلولته نهاراً وهو يضحك، قالت: يا رسول اللَّه، ما يُضْحِكُكَ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: "عَجِبْتُ من قوم من أُمَّتِي يركبون البحر الأخضر، كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: "أَنْتِ مَعَهُمْ". ثُم نام، فاستيقظ وهو يضحك فقال مِثْلَ ذلك مرتَيْن أَوْ ثلاثًا. قُلْتُ: يا رسُولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعلَني مِنهم. فقال صلى الله عليه وسلم: "أنتِ من الأَوَّلِينَ". (رواه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب رُكُوبِ البحر، الحديث رقم: 2932، ورواه مسلم أيضاً، وغيرهما).

اسلمت بعدما عرّف الرسول صلّى الله عليه وسلّم بعض القبائل القادمة من أنحاء الجزيرة العربية على دينه الجديد. من بين من لقيهم بني النجار حرام بن ملحان أخو أم حرام، وزوجها عبادة بن الصامت. سمعت حينها بعض آيات القرآن فاسلمت هي وأختها أم سليم. وكانتا من أوائل المسلمات في المدينة وهي خالة الصحابي أنس بن مالك



استشهدت أم حرام وكان عمرها حينذاك 86 عاماً، وكان ذلك في عام 29 هـ ، 649م، ودفنت في نفس الموضع الذي سقطت فيه، والذي يعرف باسم "قبر المرأة الصالحة"، ، والموجود في مدينة "ليماسول" القديمة القريبة من مدينة لارْنَاكا. ويبقى قبر الصحابية الجليلة في قبرص، شاهدا على استبسال المرأة المسلمة، واستعدادها للتضحية في سبيل الله حتى الشهادة، دون تفريق بين البر والبحر