تشتت الايام
و انتحرت ورود الحقول
و هي هامسة للطيور
بحاكاية الحرية
و الحب
و الاشتياق
لصدر نسائم الوعود
تنهدت السماء
راسلة زخاتها
لعلها تحيي الذي
ذبل
و تنعش الارواح
و تجعل العيون
ترى القلوب المتعبة
و لعلها تحن عليها
و تضمها بحنان
بلطف
و بشقاوة الحب
و تقاسمها الفرحة
و الكلمة
و الحنين
كم متعبة كلماتي
و هي تحاول ان ترسم
لوحة معبرة عني
مشتتة هي
ضائعة
في درب الشقاء
حالمة
تلون بألوان الروح
الطيبة
و توزع البسمات
و تمسح انين الدموع
تلقي بأنفاسها
تغطي الاحياء
بغطاء دفئها
و ترنو الى الافق
و تستنشق
عبير الاحتضار
تقاوم
و تقاوم
و هناك من يغلبها
و يتغلب عليها
و هناك من يحتضر
لاحتضارها
و يختصر المسافات
لاجلها
و لكنها تنهار
بين صفوف الراحلين
الى مدن الشقاء
و الى بيوت لا سقوف لها
تفتقد الحب
تفتقد الاهتمام
تفتقد تباشير الحياة
تستند الى اعشاب
يابسة
تنكسر بمجرد لمسة
و تعاتب نفسها
فقد ضاق صدرها
فقد ضاق صدرها
صيحات مسترسلة
مبهمة
كانها دندنات قاتلة
ملقية على جسد
الموت البطيء
...