أكد الطبيب هايكو روتنكروغر أن كبار السن يمكنهم مواجهة السلس البولي من خلال تدريب المثانة، ولكن في البداية يجب الخضوع للفحص لدى الطبيب للتحقق مما إذا كانت هذه المشكلة ترجع إلى أسباب عضوية.
والسلس البولي لدى كبار السن يمكن أن يرجع إلى وجود ورم في المثانة لديهم، مما يفقدهم القدرة على التحكم في عملية التبول، إلا أنه في الكثير من الحالات يكون السبب وجود ضعف في العضلات العاصرة وعضلات قاع الحوض.
ويوضح الطبيب أن المثانة هي عبارة عن عضلة قابلة للتدريب، وأشار إلى النصائح التالية:
• على عكس ما يعتقده الكثير من كبار السن أن بإمكانهم مواجهة مشكلة السلس البولي من خلال تقليل كمية السوائل التي يتناولونها، فإن ذلك يؤدي لتراجع قدرة المثانة على استيعاب كميات كبيرة من السوائل، مما يزيد من السلس البولي. ولذلك يوصى كبار السن بتناول 1.5 إلى 2 لتر من السوائل يومياً.

• ينبغي على كبار السن مراقبة أنفسهم لاكتشاف مدى سرعة رغبتهم في التبول بعد تناول أي مشروب، إذ يمكنهم بذلك الاستعداد دائما لهذا الأمر. فمثلاً يمكن لكبار السن الذين لاحظوا أنهم يصابون بالسلس البولي بعد احتساء فنجانين من القهوة في الصباح مثلا، أن يتفادوا حدوث ذلك بالاقتصار على تناول فنجان واحد فقط.
• بالنسبة للرحلات الطوية والسفر، من الأفضل أن يتم تناول كميات كبيرة من السوائل في مثل هذه الأيام في أوقات لاحقة بعد إنهاء السفر أو الزيارة الطويلة.
• بالنسبة لكبار السن، الذين يلاحظون أن لديهم رغبة ملحة في التبول بشكل متكرر، عليهم محاولة تدريب أنفسهم على إطالة المدة بين كل تبول بشكل تدريجي، وذلك لزيادة قدرة المثانة على استيعاب البول.
• يفضل لكبار السن أن يقوموا بهذا التدريب في الأماكن التي يكون فيها المرحاض قريباً منهم، إذ يجب ألا يصل الأمر إلى حد الإجبار على منع التبول، وبحيث يذهب الشخص إلى الحمام مباشرة إذا شعر أنه لا يستطيع التحمل أكثر من ذلك.