عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يـُصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر– في الركعتين الأوليين – بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا ً، ويطول الركعة الأولى ويقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب » رواه البخاري (7599)
قال النووي ( هذا محمول على أنه أراد به بيان جواز الجهر في القراءة السرية ، وأن الإسرار ليس بشرط لصحة الصلاة ، بل هو سنة ، ويحتمل أن يكون الجهر بالآية كان يحصل سبق اللسان للاستغراق في التدبر والله أعلم ) شرح مسلم ( 2/412)
وقال ابن باز رحمه الله ( ويستحب أن يجهر ببعض الآيات في الصلاة السرية بعض الأحيان ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.. متفق عليه من حديث أبي قتاده رضي الله عنه ) مجموع فتاوي ابن باز (11/ 123)
ولكن الجهر ليس جهراً كجهر الصلاوات الجهرية إنما شيئ يسير .