[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=7L5sH3XzWXA[/youtube]
في سابقة هي الأولى من نوعها، أقدم مستكشف كندي على المخاطرة بحياته بهدف اكتشاف حفرة "بوابة الجحيم"، الواقعة بصحراء "آرال كاراكوم" بمدينة عشق أباد شمال تركمانستان.


وقرر المغامر الغوص في أعماق الحفرة للبحث عن معالم الحياة بالأسفل ولمعرفة خصائص الحفرة البركانية وطبيعة الغازات المكونة لها ودرجة حرارتها.


ووفق تقرير نشرته صحيفة "غارديان" عن تلك المغامرة، فإن جورج كورونيس كان يرتدي جهازا خاصا للتنفس، وزيا مخصصا لعكس الحرارة بعيدا عنه مصنوعاً من مادة الكيفلار والتي تتكون من عدة طبقات للحماية من الحرارة، وتم إنزاله بواسطة حبل سميك مربوط من الجانين للحفرة لتحريكه في اتجاهات مختلفة للتعرف عن كثب على خصائص تلك الحفرة.


يذكر أن "بوابة الجحيم" كما يسمسها السكان المحليون، حفرة مشتعلة النيران دائما، وتعتبر من أكبر المناطق التي تحتوي على احتياطي ضخم للغاز الطبيعي بالعالم، وهو الأمر الذي كان سببا في تكونها بغرض التنقيب عن مواد بترولية عام 1971، وعندها قرر العلماء إشعال النيران بها خوفا من انبعاث كميات كبيرة من غاز الميثان وظلت النيران بها مشتعلة، على مدار أربعة عقود.


وتعتبر تركمانستان من الدول الأكثر عزلة في العالم، ولكن "بوابة الجحيم" ربما تكون نقطة جذب سياحية للمغامرين عاما بعد عام، وكذلك الراغبين في مشاهدة النيران المشتعلة من على حافة بركان.