السبب في ذلك أن الدخان ينعقد أجسامًا فتتحقق فيه علة تناول ما له جرم (حجم)، ويصل إلى داخل الجوف ، حتى وإن كان لا يتغذى به ؛ لأن التغذي ليس ضابطًا في الإفطار ، فمثلا الملح لا يتغذى به ، ولو تناوله متناول بطل صومه كذلك ، ولكن العلة هي دخول ماله جرم ، أو ما ينعقد أجسامًا إلى داخل الجوف لأن ذلك في معنى الأكل والشرب...
ثم إن فيه تحقيق شهوة النفس من المشروبات والمطعومات والفواكه ووو

والله تعالى أعلم.