قصة "الصبي السلحفاة".. ورحلة الشفاء الصعبة 63540678357406125045

مونتالفو تخلص أخيرا من مرضه



- أنهى صبي كولومبي مراحل علاجه، التي استمرت ثلاث سنوات للتخلص من شامة ضخمة على ظهره تشبه درع السلحفاة، بعد أن أطلق عليه الجميع لقب "الصبي السلحفاة".

وكان ديدييه مونتالفو (8 أعوام)، قد أصيب بمرض نادر جدا يسمى "متلازمة الخلايا الوحمية الخلقية"، والتي تطورت من شامة سوداء على ظهره إلى ورم عملاق يزن أكثر من 20 في المائة من وزن الصبي، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.



ولم تتمكن عائلة مونتالفو من علاجه بسبب فقرهم الشديد، ولكن جراح التجميل البريطاني نيل بلاسترود، الذي سمع عن معاناته، قرر علاجه مجانا، وسافر إلى العاصمة الكولومبية بوغوتا لإزالة الورم، الذي كان من الممكن أن يصبح خبيثا.

وقال بلاسترود "كانت هذه الجراحة مهمة وحاسمة بالنسبة لمونتالفو ، فبخلاف الأثر النفسي السيئ الذي تسبب فيه ذلك الورم، فقد كان يمثل عبئا على ظهره بعد أن وصل حجمه إلى أكثر من 20 في المائة من وزن جسمه".

وبعد استئصال الورم كان على الأطباء إجراء سلسلة معقدة من عمليات التجميل وترقيع الجلد على عدة مراحل، أنهاها مونتالفو بنجاح ليعود طفلا طبيعيا يمارس حياته كسائر الأطفال في عمره.