الوعظ / النصح والتذكير بالخير والحق على الوجه الذي يرق له ويبعث على العمل .
ومن المعلوم بأن القرآن اشتمل على الموعظة ( هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ) ( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعِظه ) ومن السنة ، حديث العرباض بن سارية ( وعَظنا رسول الله موعظة وجِلَتْ منها القلوب وذرفت منها الدموع .....)
وقد قال الشاعر :
إنْ صحَّ أن الوعظ أصبحَ فضلةً * فالموتُ أرحمُ للنفوسِ وأنفعُ

أهمية التربية بالموعظة :
1- إن النفس فيها من الدوافع الفطرية الخيرة ما تحتاج إلى إثارة التوجيه حتى تتحول المعلومات والقيم التي بين ثناياها إلى أفعال .
2-والوعظ وسيلة مهمة ليرِقّ القلب ويلين من قسوته وحبه للدنيا والمادة وحتى يخضع ويرجع لمولاه .

من أهم أشكال الوعظ النصح والتذكير والذي منه :
1- التذكير بالموت (وكما كان عمر بن الخطاب يخاطب نفسه : كفى بالموت واعظاً ياعمر ).
2- التذكير بيوم الحساب ( ذلكم بوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الأخر ..... ) .
3- التذكير بتغير الأحوال بمرض وفقر وغيره .

التطبيق التربوي :
إن الامتناع عن المحرمات يحتاج إلى رادع كخوف من الله ووجود هذا الخوف يعتمد على التربية بالموعظة . ويقال له الترهيب كذلك
مع مراعاة الأمور التالية :
1- الاقتصاد في الموعظة ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخوّلنا بالموعظة مخافة السآمة علينا .
2- اختيار الوقت والمكان المناسب .
3- تنوع أساليب الموعظة .