حينما نغض أبصارنا عن رؤية الرجال,وعن تحديقنا طويلاً بوجوههم, ونحفظها من رؤية ماحرم الله ..| فذلك حياءً |..
حينما نستر أجسادنا بإسدال الخمار عليها ,حتى لا يظهر منها شيئٌ اللذئاب الجائعة
.. | فذلك حياءً |

حينما نصد عن سماع الأغاني , وملاحقة كلٌ ماهو جديد لمغنٌ أو مغنٌيةٍ.. | فذلك حياءً |
حينما نٌخفض أصواتنا في الأماكن العامٌة ولانظهرها إلا اللضرورة القصوى.. | فذلك حياءً |
حينما نحفظ ألسنتنا من أبشع الكلم ( السٌب واللٌعن )والأدهى [ القذف].. | فذلك حياءً |
حينما نبرٌ بوالدينا , ولا نعصيهم حتٌى بأقل الحروف [ أُفٌ] .. | فذلك حياءً |
كل ذلك حينما نفعله يكون من حيائنا من خالقنا كثيراً مناٌ من يسأل نفسه مراراً وتكراراً كيف يكون الحياء من الله ؟؟ يكون بطاعة أوامره واجتناب نواهيه,
نستحي من الذٌي يرانا حين نهمٌ بفعل معصيةٍ فبحيائنا من الله نحن نشكره
لا عجب من ذلك!!فمن شكرنا للكريم على نعمة وواسع عطائه وفضله,

أن نجتنب المعاصي , ونسخٌر جميع جوارحنا لطاعة المولى نحن حينما يفعل لنا شخص ما معروفاً هل نرد على معروفه بالشكر ورد الجميل ’أم بالجحود والنكران؟؟ فــ بالشكر إذاً ...
فاالله أولى بالشكر من عباده ,وأن لا نجحد نعمه بارتكاب النواهي ...ومن أسواء صور الجحود :أن نصف حياتنا كاملة بالبؤس والشقاء ’ وأننا ذوو حظ عاثر وننسى أيام الفرح والسعادة ...أن نفقد الأمل ونستعجل إجابة الدعاء بقولنا: لمَ لم تٌستجيب دعواتنا ؟! وننسى قول ربٌنا { وَعَسَىَ أَنٌ تُحِبوا شَيئاً وَ هُوَ شَرٌ لَكٌم }الواجب علينا أحبتي / أن نستحي من ربٌنا عند سرد قصة حياتنا بأن نذكر فضل الله علينا ونحمده على ذلك السخاء
بحيائنا من ولينا ، ونكسب رضاه