حذارِ حذارِ من أمرين لهما عواقب سوء:
{أحدهما}:
رد الحق لمخالفته هواك فإنك تُعاقَبُ بتقليبِ القلبِ، ... وقد قيل: من عُرِضَ عَلَيْهِ حقٌ فَردَّه ولم يقبله عُوقِبَ بِفساد قلبه وعقله ورأيه ..
• قال تعالى: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ}

{والثاني}:
التهاون بالأمر إذا حضر وقته، فإنك إن تهاونت به ثبَّطَك الله وأقعدك عن مراضيه وأوامره عقوبة لك ..
• قال تعالى: {فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أبدا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ} .

<<فمن سلم من هاتين الآفتين والبليتين العظيمتين فلتُهنِهِ السلامة>>