لماذا تكره أوبرا وينفري ميشيل أوباما؟ article-featured.gif

لم تخجل السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما من إخفاء غيرتها من الإعلامية المشهورة أوبرا وينفري ومقاطعتها علناً أمام الإعلام وفي المناسبات الرسمية، بحسب بحسب الكاتب إدوراد كلين.
ويستفيض الكاتب في كتابه الجديد بعنوان "عداء الدم" بالحديث عن طبيعة العلاقة بين ميشيل أوباما وأوبرا وينفري وانزعاج الأولى من المكالمات الطويلة بين زوجها وهذه الإعلامية، طلباً لمشورتها في أفضل الطرق لزيادة شعبيته وكيفية تعامله مع الإعلام.

وأشار الكاتب إلى أن هذه العلاقة تحكمها مشاعر الغيرة والكراهية، خصوصاً بعد أن تعمدت أوباما تجاهل وينفري في مناسبات عديدة إثر انتقالها إلى البيت الأبيض، لا سيما أنه من المعروف أن أوبرا وينفري كانت من أكبر مساندي أوباما منذ حملته الانتخابية الأولى للرئاسة في 2008.

ويعزو كلين الفضل لأوبرا في تمكين أوباما للترشح لمنصب رئاسة الحزب الديمقراطي من جهة، ومنصب الرئاسة من جهة أخرى وذلك بعد أن تمكنت من جمع أكثر من مليون صوت لصالحه وفقاً لبعض المحليين السياسيين والاقتصاديين.

وأشار كلين إلى أن أوبرا لا تحب ميشيل أوباما بسبب طريقتها الاستعراضية ومحاولة ابعادها عن زوجها، كما أن أوبرا لم تعد ترغب بالتواجد برفقة ميشيل التي تحاول دوماً أن تفرض سيطرتها على الرئيس وأي شخص آخر يكون بصحبتها بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.

تراجع العلاقات
وبدا جلياً تراجع العلاقة بين أوبرا وأوباما بعد أن أوقفت نشر أي قصص تتعلق بالعائلة في مجلتها الخاصة، كما كانت تعهدت بعدم الترويج لحملة إعادة انتخاب أوباما عام 2012.

وأكد أحد أصدقاء أوبرا للكاتب بأنها كانت غاضبة جداً ومحبطة، ولن تحاول أبداً تصحيح الأمور مع عائلة أوباما، وذلك بعد أن وصلت الأمور إلى نقطة اللاعودة معها.