انت طبيب مسلم وفاهم للاسلام والقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة اريد تفسيرا علميا يتوافق مع الحديث الشريف الذي ذكر فيه انه لا دواء للشيخوخة اعني بها شيخوخة الجلد وكيف يعود الى قبل عشر سنوات فأكثر ارجو التوضيح ولكم الشكر واذا كان هناك زيوت فأرجو ذكرها هنا لتعم الفائدة للجميع ولك اجر جميع من استفاد منها حتى لاتكون حكرا وعلما مكتوما الجواب : أشكر لكم طريقة طرحكم المميزة للسؤال , والجواب , هناك فرق بين اتجاه الجسم نحو الشيخوخة ووصوله للشيخوخة الحقيقة , فمثلا نحن من عمر 25 سنة نبدأ بالاتجاه نحو الشيخوخة وذلك بما وضع الله سبحانه وتعالى للخلايا من قدرة على عدد محدد من الانقسام , فكلما زاد العمر قلت فرص الخلايا للانقسام والتجدد وهذا يودي بنا إلى الشيخوخة التي لها مظاهر محددة منها شيب الشعر وتجعد الجلد ونقص الألياف المرنة والكولاجينية فيه ونقص متانته وغير ذلك , ونقص قدرته على التجدد والانقسام , ولذلك كنا نطلق لفظ شيخوخة البشرة أو ما شابه عندما تظهر بعض المظاهر في البشرة تفيد إلى أنها تتجه نحو الشيخوخة , وبلا شك أن تجاهها نحو الشيخوخة محتوم وأذكر هنا أن اتجاهها نحو الشيخوخة لا يعني أنها وصلت الشيخوخة , التي لا تراجع عنها , ولذلك فنحن هنا نتدخل بمنتجاتنا بشكل رائع جدا وبعدة آليات وبعمل فريق كامل , إذ إننا يجب أن ننتبه أن نقص العناصر الغذائية في طعامنا الحالي والذي تغير فيه خلق الله بشكل كبير , وكذلك المواد المؤكسدة والسامة والملوثات التي تحيط بنا في بيئتنا تساهم بشكل كبير في جعل البشرة تبدو أكثر شيخوخة من عمرها الحقيقي وإنقاص قدرتها على الانقسام والتجدد ببساطة بسبب نقص العناصر اللازمة من أجل بناء خلية جديدة في البشرة مما يجعل الخلية تبدو أكثر شيخوخة من عمرها الحقيقي , وهنا نحت نتدخل لإقناذ هذه البشرة بتأمين العناصر الغذائية الغنية جدا في خلاصة الأعشاب التي نضعها في منتجاتنا , وكذلك نقوم بعد إذن الله تعالى بمنع تأثيرات المواد السامة والمؤكسدات والملوثات على البشرة من خلال مجموعتنا فلاحظنا أنه في المظهر ستحسن مظهر البشرة وكأنها أصغر عشر سنوات وبشكل مذهل جدا , ومنتجاتنا التي نستخدمها كما طلبت في سؤالكم هي زيت إكليل الجبل وخله وزيت الخزامى وخله وزيت الزنجبيل وخله وزيت الميرمية وخله وزيت البابونج وخل , وزيت الزعتر وخل الريحان , ولكن عندما نعود إلى داخل الخلية نجد أن الأعداد المحددة للانقسام لها قد ثبتها الله سبحانه وتعالى , ولذلك فعند الوصول إلى أرذل العمر تعود فرص الخلية للإنقسام محدودة جدا ونهائية وهو ما قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم أرجو أن يكون في ذلك توضيحا لكم .
والله ولي التوفيق اخوكم د جميل القدسي