أنه بإمكانك أن تجتاح عاصفة الوقت،
و أن تقاوم تدفق الزمن؟
أن تحجب ضوء القمر عن حنين الأمس،
و أن تدير عقارب الساعة للوراء،
لبضعة ذكرى و لقاء!؟
أتعتقد أنه بإمكانك،،،، فعلا،
أن تبعثر ما تبقى من روايتنا الحزينه،
و أن ترتد في غيابي عن عشق أحرفي،
لتمضي لهوا،،،،
كأن شيئا لم يكن!؟
كأنك لم تكن! امضي،،،
إلى عزلتك،
بل إرحل،،،
إلي منتصف قدر آخر،
أركض لاهثا،
نحو الخطيئه،،،
تيقن انك لن تكون سوى،
خرافة بين صفحات أسطورة،،،
أنت،،،
بالكاد صدى صوت في مهب الريح،
وميض خلف شبه الظل،
بعد خسوف العمر.