(1)
تأمْركْتُمْ
تخاذلتُمْ
تآمرتُمْ على الأحرارْ
تغرّبتُمْ
تصهينتُمْ
وسالمتُمْ عدوّاً جارْ
فأنتم عارُ أمّتِنا
وأنتم عارُ جِلدتِنا
ولن نرضى بهذا العارْ
(2)
تقربونَ الصلاةَ وأنتم سُكارى
تمُسُّونَ الكِتابَ غير مُطهّرينْ
تتاجرونَ بالشعب المسكينْ
وتنسونَ اللهَ عمْداً
فبإسم اللهِ ألعنُكم
وألعنُكم بإسم الدّينْ
وبإسم الشعبِ ألعنُكمْ
وبإسم الماءِ ألعنُكم
وألعنُكم بإسم الطّينْ
تأمركتُمْ
تصهينتُمْ
وللأقصى تناسيتُمْ
تناسيتُمْ " صلاح الدّينْ " ؟
ولوّثتُمْ هوا " تشرينْ " ؟
تآمرتُمْ على فْلسطينْ
وموّلتُمْ سكاكيناً
وأنشأتُمْ " دكاكيناً " ؟
فكم شيخاً ؟
وكم طفلاً ؟
قضوا ذبْحاً بذا السكّينْ ؟
فأنتم عارُ أمّتنا
وأنتم عارُ جِلدتِنا
ودفنُ العارِ مكرمةٌ
ومغفرةٌ برأي الدّينْ
فلا أسفاً على ملِكٍ
ولا أسفاً على سكّينْ
(3)
قال ديكارت
أنتَ تُفكّرْ ؟
إذن أنتَ موجودْ
وانا أقول الآنْ
أنتَ تُقاومْ ؟
إذن أنتَ موجودْ
هنيئاً لمن لا يُحبُّهُ " الأمريكانْ " ؟
وهنيئاً لمن يبغضهُ " اليهودْ " ؟