عَلـَّقـْتُ مَوْعدَنا بعَقـْربِ ساعتي وزجرتـُه:كي يبقَ في نسق ِ انتظارْ
فهَمَتْ رؤى الناياتِ تفـْرُدُ زادَها فإذا به.. دفءٌ .. وتفاحٌ .. ونارْ
قـَلـَّبْتُ آمالي على قـَدْر ِ اللـُّقا فاستوطتـَنَتْ عَيْنَيَّ..نافلة ٌ..وغارْ
ومَشَتْ بي َالأمطارُهَوْناً في دمي إسْتـَبْرَقاً..قمحاً .. وأفلاكاً تــُدارْ
فسَرَحْتُ في سهري أنادمُ حيرتي وَيْلِيْ على شغَبِ البلابلِ والكنارْ!
ما كنتُ قبل َ الوعدِ أحسَبُ أنني عَبَقٌ تـَخَمـَّرَ أوبحورٌ في انحسارْ
لـَمْلـَمْتُ وَجْدِي..فالوَثيرُ مُؤَجَّج ٌ والشوقُ يـَرتـَعُ والثلوجُ بها اُوَارْ
وَلـَّعْتُ في روحي شموعاً من هوى ونـَثـَرْتُ في كـَنـَفِ الرُّبا طـَلـْعَاًغُبارْ
وبدا الحبيبُ يؤازرُ اللَّحْنَ الشَجي وَبَدَا الفؤادُ مُزَلـْزَلاً يبغي انصهارْ
مَنْ جَمَّعَ الْجِهَتين في رُكْنِ الصَّفا؟ شرقاً وغرباً..هامت الشمسُ انبهارْ
وتـَواطأَ القمَرُ المُدَوَّرُ حانياً وتـَخـَلـَّلَ الأوراقَ والقـُبَلَ القـِصارْ
نَقـَّتْ ضفادعُ والفراشةُأبدَعَتْ شَعْرِيْ تـَراقـَصَ والحمامُ بِيَ اسْتَدَارْ
من أيِّ حرفٍ تـُقـْدِمُ الدُّنيا شذا؟ وبأيِّ نهرٍ عَبـَّأَ الـلَّيـلُ المَحـَارْ؟
زِدْني غناءً مثلُ عَشتارَ المنى واقبلْ لِجـُرح ٍ مَلـَّهُ ألفُ احتضارْ
يا داخلاً للقلبِ دوْنَ مناسكٍ سُفـُني بـِبابكَ والزوارقُ لا خـَيارْ
عَلـِّيْ أُصَوِّرُ(بازدحامِ بَتـِيــْلـِنا ) حُـلـُمٌ تـَجـَلـَّى..لا يليقُ به انكسارْ